[ الغسل ]
( الغسل ( 1 ) ) قبل دخول مكّة ( من بئر ميمون ) ( 2 ) بالأبطح ، ( أو ) بئر ( فخّ ) ( 3 ) على فرسخ من مكّة بطريق المدينة ، ( أو غيرهما ( 4 ) . ومضغ الإذخر ( 5 ) )
شرح
( 1 ) الأول من مستحبّات الطواف هو الغسل قبل الدخول لبلدة مكّة من بئر ميمون .
( 2 ) قال الفاضل الهندي رحمه اللّه : ميمون بن عبد اللّه بن حمّاد الحضرمي الذي كان حليفا لبني اميّة وكان حفرها في الجاهلية . كذا في السرائر [ ج 1 ص 569 ] ، وفي القاموس ميمون بن خالد الحضرمي [ القاموس المحيط : ج 4 ص 279 ] .
( كشف اللثام : ج 5 ص 454 ) .
الأبطح : هو المسيل ، ومن أسامي مكّة لكونها في المسيل .
( 3 ) الفخّ - بفتح الفاء وتشديد الخاء - : وهو على رأس فرسخ من مكّة .
من حواشي الكتاب : قتل في الفخ الحسين بن علي بن الحسن ابن عمّ الكاظم عليه السّلام . ( حاشية المولى الهروي رحمه اللّه ) .
( 4 ) يعني يستحبّ الغسل عند الدخول لمكّة من غير بئر ميمون وفخّ .
( 5 ) الثاني من مستحبّات الطواف هو مضغ الإذخر ، وقد ذكرنا ضبطه ومعناه في صفحة 270 فراجع .
والروايات الدالّة على استحباب مضغ الإذخر عند الدخول للحرم منقولة في الوسائل :
منها : عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه . ( الوسائل : ج 9 ص 316 ب 3 من أبواب مقدّمات الطواف ح 1 ) .
قال الكليني رحمه اللّه : سألت بعض أصحابنا عن هذا فقال : يستحبّ ذلك ليطيب به الفم لتقبيل الحجر . ( المصدر السابق ) .
ومنها : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا دخلت الحرم فتناول من الإذخر فامضغه ، وكان يأمر أمّ فروة بذلك . ( المصدر السابق : ح 2 ) .