بابه ( 1 ) حالته أو مشى ( 2 ) على شاذروانه ولو خطوة أو مسّ
شرح
الثاني : بطلان الطواف لو طاف على شاذروان البيت ، وسيأتي تعريفه قريبا .
الثالث : بطلان الطواف لو أدخل يده في الشاذروان لاستلام جدار الكعبة في حال الطواف ، لكنّه لو توقّف واستلم وحفظ مكانه بحيث لا يزيد ولا ينقص فلا مانع منه .
( 1 ) هذا هو الأول من الفروع المذكورة . والضمير في قوله « يده » يرجع إلى الطائف ، وفي « بابه » يرجع إلى البيت ، وفي « حالته » يرجع إلى الطواف .
( 2 ) هذا هو الفرع الثاني من الفروع المذكورة .
الشاذروان - بفتح الذال المعجمة - : هي الحواشي للكعبة في سافل جدارها ، قالوا بكونها من الكعبة وحذفوها عند تجديد بنائها ، ومقدارها تقريبا شبر كما قيل .
قال الفاضل الهندي رحمه اللّه : هو بعض من أساسها أبقته قريش خارجا منها شبه الدكّات لمّا كانت الأموال الطيّبة قاصرة عن بنائها كما كانت فضيّقوها . معرّب « چادربند » أي الموضع الذي يشدّ فيه أستار الكعبة بالأطناب ، ويسمّى التأزير لأنه كالإزار لها . وهل يحيط بالكعبة من جوانبها ؟ فالذي في التذكرة [ تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 361 س 21 ] وتفسير النظام للنيشابوري والعرض للرافعي أنه مختصّ بما بين الركن العراقي والشامي والذي في تاريخ تقي الدين الفاسي المالكي الإحاطة بجوانبها الثلاثة غير الذي في الحجر لكونه من الكعبة ، والذي في تحرير النووي وتهذيبه [ تهذيب الأسماء واللغات : ج 2 ص 80 ] الإحاطة أيضا ، قال :
لكن لا يظهر عند الحجر الأسود ، وقد احدث في هذه الأزمان عنده شاذروان .
قال في التحرير : طول الشاذروان في السماء ستة عشر إصبعا وعرضه ذراع [ أخبار مكّة : ج 1 ص 310 ] والذراع أربع وعشرون إصبعا . وقال في التهذيب [ تهذيب الأسماء واللغات : ج 2 ص 172 ] : ارتفاعه من الأرض في بعض