خطوة ( 1 ) منه بطل .
[ الطواف بين البيت وبين المقام ]
( والطواف ( 2 ) بينه وبين المقام حيث هو الآن ، مراعيا لتلك النسبة ( 3 ) )
شرح
( 1 ) الجملة متعلّقة بكلّ من الحالات الثلاث المذكورة . والضمير في قوله « منه » يرجع إلى الطواف . يعني أنّ الحالات المذكورة ولو في خطوة من الطواف توجب بطلان الطواف .
( 2 ) الرابع من واجبات الطواف هو أن يطوف في مقدار ما بين البيت وبين مقام إبراهيم عليه السّلام الذي هو الآن موجود .
( 3 ) يعني يجب رعاية النسبة بين المقام والبيت في جميع جوانب البيت .
توضيح : اعلم أنّ الفاصل بين المقام والبيت هو مقدار ستة وعشرين ذراعا تقريبا ، وهو ما يعادل ثلاثة عشر مترا ، إلّا في الجانب الذي فيه حجر إسماعيل فالفاصل المذكور يراعى من الحجر ، وطول الحجر إلى البيت عشرون ذراعا وهو ما يعادل عشرة أمتار فتكون الفاصلة بين البيت والمطاف من جانب الحجر ستة وأربعين ذراعا وهي ما تعادل 23 مترا .
والحاصل : إنّ المطاف في جميع الجهات يكون 13 مترا ، وفي جانب الحجر 23 مترا .
ولا يخفى أنّ حجر إسماعيل وقع بين الركنين الشامي والغربي بشكل بيضوي ، فبناء على هذا يكون المطاف تقريبا بيضويا لا مدوّرا .
واحتمل البعض بوجوب رعاية المسافة 26 عن جميع الجهات حتّى من جانب الحجر أيضا ، فبناء على ذلك يكون المطاف فيه ستة أذرع لأنّ المسافة بين البيت وداخل الحجر بشكل بيضوي عشرون ذراعا ، فيكون المطاف على شكل دائري لا بيضوي .
من حواشي الكتاب : الأحوط أن لا يبعد من ستة أذرع من خارج الحجر ،