تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
قصده ( 1 ) في النسك المعيّن من حجّ أو عمرة ، إسلامي أو غيره ، تمتّع أو أحد قسيميه ( 2 ) ، والوجه ( 3 ) على ما مرّ ، والقربة ( 4 ) والمقارنة ( 5 ) للحركة في الجزء الأول من الشوط ( 6 ) .

[ البداءة بالحجر الأسود ]

( والبداءة ( 7 ) بالحجر الأسود ) بأن يكون أول
شرح
وخلاصة النية : أطوف لعمرة التمتّع الواجب ( مثلا ) قربة إلى اللّه تعالى . وكذلك في غيرها . والضمير في قوله « وواجبه » يرجع إلى الطواف . ( 1 ) الضمير في قوله « قصده » يرجع إلى الطائف . يعني المشتملة على قصد الطائف في . . . الخ . ( 2 ) أي الإفراد أو القران . ( 3 ) بالجرّ ، عطفا على قوله « على قصده » . يعني المشتملة على الوجه . وقوله « على ما مرّ » إشارة إلى اختلاف الفقهاء في وجوب قصد الوجه كما مرّ في باب الطهارة والصلاة . ( 4 ) هذا أيضا بالجرّ ، عطفا على قوله « على قصده » . ( 5 ) هذا أيضا عطف على « قصده » . يعني أنّ النية تجب اشتمالها بهذه الأربعة كما أوضحناه آنفا . ( 6 ) الشوط : الجري مرّة إلى الغاية ، جمعه : أشواط . ( أقرب الموارد ) . طاف ثلاثة أشواط ، كلّ مرّة من الحجر إلى الحجر شوط . ( المصباح المنير ) . ولا يخفى أنّ الأشواط السبعة طواف واحد . ( 7 ) الثاني من واجبات الطواف هو شروعه من الحجر الأسود بحيث يكون أول جزء من بدن الطائف في مقابل أول جزء من الحجر الأسود ، مثلا طرف الأنف أو رأس إصبع الرجل في بعض الأشخاص أو البطن في البعض الآخر الذي يعدّ مقدّم الأعضاء له يحاذي أول الجزء من الحجر الأسود ليمرّ تمام الأعضاء على الحجر .