جزء من بدنه بإزاء أول جزء منه ( 1 ) حتّى يمرّ ( 2 ) عليه كلّه ولو ظنّا ، والأفضل استقباله ( 3 ) حال النية بوجهه للتأسّي ، ثمّ يأخذ ( 4 ) في الحركة على اليسار عقيب النية ، ولو جعله ( 5 ) على يساره ابتداء جاز مع عدم
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الحجر .
( 2 ) فاعل قوله « يمرّ » مستتر يرجع إلى البدن . والضمير في قوله « عليه » يرجع إلى الحجر . وقوله « كلّه » بالضمّ تأكيد للبدن ، فيكون معنى العبارة : حتّى يمرّ البدن كلّه على الحجر .
ويحتمل كون لفظ « كلّه » بالكسر ليكون تأكيدا للحجر . فالمعنى : ليمرّ البدن على الحجر كلّه .
ولا يحتاج في ذلك إلى تحصيل العلم بل يكفي الظنّ بمرور تمام البدن على تمام الحجر الأسود ، لأنّ اشتراط العلم يوجب العسر .
( 3 ) الضمير في قوله « استقباله » يرجع إلى الحجر . يعني أنّ الأفضل أن يواجه الحجر عند النية للتأسّي بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ، كما نقل ذلك في الوسائل :
عن إبراهيم بن عيسى عن أبيه عن أبي الحسن عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طاف بالكعبة حتّى إذا بلغ إلى الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة ثمّ قال : الحمد للّه الذي شرّفك وعظّمك ، والحمد للّه الذي بعثني نبيّا وجعل عليّا إماما ، اللّهمّ اهد له خيار خلقك وجنّبه شرار خلقك . ( الوسائل : ج 9 ص 401 ب 12 من أبواب الطواف ح 5 ) .
( 4 ) أي يشرع الحركة إلى طرف اليسار بحيث تقع الكعبة في يساره بعد النية بلا فصل .
( 5 ) الضمير في قوله « جعله » يرجع إلى الحجر . يعني لو جعل الحجر في يساره من الابتداء بلا توجّه إليه جاز بشرط عدم وجود التقية .