[ مطلق الطيب ]
( ومطلق الطيب ) ( 1 ) وهو الجسم ذو الريح الطيّبة المتّخذ للشمّ غالبا ( 2 ) غير الرياحين ( 3 ) كالمسك ( 4 ) والعنبر والزعفران وماء الورد ، وخرج بقيد الاتّخاذ ( 5 ) للشمّ ما يطلب منه الأكل أو التداوي غالبا كالقرنفل ( 6 ) والدار صيني ( 7 ) وسائر الأبازير ( 8 ) الطيّبة فلا يحرم شمّه ، وكذا ما لا ينبت
شرح
الهميان - بكسر الهاء - : كيس تجعل فيه النفقة ويشدّ على الوسط ، جمعه : همايين .
( المنجد ) .
( 1 ) السادس من المحرّمات على المحرم استعمال جسم ذي رائحة طيّبة والذي يتّخذونه للشمّ غالبا .
( 2 ) خرج بهذا القيد الجسم ذو الرائحة الطيّبة المتّخذ لغير الشمّ غالبا كما ستأتي الإشارة إليه .
( 3 ) صفة لقوله « وهو الجسم ذو الريح . . . الخ » .
( 4 ) هذا مثال للجسم ذي الرائحة الطيّبة . وقد أوضحنا لفظتي المسك والعنبر في كتاب الخمس في بحث الغوص فمن أراد ذلك فليراجع .
( 5 ) وذلك في قوله « وهو الجسم ذو الريح الطيّبة المتّخذ للشمّ غالبا » . فخرج بذلك القيد الأجسام ذو الرائحة الطيبة المتّخذة للأكل أو التداوي والمعالجة من الأمراض .
( 6 ) القرنفل ، والقرنفول - بفتح القاف والراء وسكون النون وضمّ الفاء - : شجرة أزهارها عطرية ، وهو أفضل الأفاويه الحارّة ، تنتشر في أوروبا وإفريقيا الشمالية وآسيا ، الواحدة : قرنفلة وقرنفولة . ( المنجد ) .
( 7 ) الدار صيني : شجر هندي يشبه شجر الرمّان ، يستعمل قشره كأقسام التوابل ، أو يخدّر كالشاي . ( حاشية السيد كلانتر حفظه اللّه ) .
( 8 ) البزر : وهو ما يطيّب الغذاء ، جمعه : أبزار ، وجمع جمعه : أبازير . ( أقرب الموارد ) .