بركوب ( 1 ) ونزول ( 2 ) ، وعلوّ ( 3 ) وهبوط ( 4 ) ، وملاقاة أحد ويقظة ( 5 ) ، وخصوصا بالأسحار وأدبار الصلوات ( ويضاف إليها ( 6 ) التلبيات المستحبّة ) وهي : « لبّيك ذا المعارج ( 7 ) . . . الخ » .
شرح
مختلفة ، ويوضّح الشارح رحمه اللّه الحالات المختلفة بقوله « بركوب ونزول . . . الخ » .
( 1 ) أي إذا ركب وسيلة النقل يقول : لبّيك .
( 2 ) أي إذا نزل من وسيلة النقل يقول : لبّيك .
( 3 ) أي إذا بلغ الأراضي المرتفعة من الطريق يقول : لبّيك .
( 4 ) أي حين النزول من الأراضي المرتفعة من الطريق يقول : لبّيك .
( 5 ) أي إذا انتبه من النوم يقول : لبّيك ، خصوصا إذا انتبه عند السحر ، وكذلك بعد إتمام كلّ صلاة .
( 6 ) يعني يضيف إلى التلبية المذكورة التلبيات المستحبّة الأخرى ، وهي المنقولة عن مستدرك الوسائل :
وكان جعفر بن محمّد وموسى بن جعفر عليهم السّلام يزيدان فيه :
لبّيك ذا المعارج ، لبّيك لبّيك .
داعيا إلى دار السلام ، لبّيك لبّيك .
غفّار الذنوب ، لبّيك لبّيك .
مرغوبا ومرهوبا إليك ، لبّيك لبّيك .
تبدئ والمعاد إليك ، لبّيك لبّيك .
كشّاف الكرب العظام ، لبّيك .
عبدك وبن عبديك ، لبّيك لبّيك .
يا كريم لبّيك .
( 7 ) المعرج - بفتح الميم وكسرها - : السلّم والمصعد ، جمعه : المعارج . ( المنجد ) .