[ الفصل الثالث في المواقيت ]
( الفصل الثالث ) ( 1 ) ( في المواقيت ) واحدها ( 2 ) ميقات ، وهو ( 3 ) لغة : الوقت المضروب للفعل ، والموضع ( 4 ) المعيّن له ، والمراد هنا
شرح
المواقيت
( 1 ) أي الفصل الثالث من الفصول التي ذكرها في أول الكتاب بقوله « وفيه فصول » .
وقد ذكر الفصل الأول منها في شروط الحجّ وأسبابه ، ثمّ ذكر الفصل الثاني في أنواع الحجّ ، وهذا هو الثالث منها في خصوص المواقيت .
( 2 ) أي مفردها ميقات . والميقات - بالكسر - : الوقت : وقيل : الوقت المضروب للشيء ، يقال : الهلال ميقات الشهر ، والموعد الذي جعل له وقت . جمعه :
مواقيت . وقد يستعار للموضع الذي جعل وقتا للشيء ، ومنه : مواقيت الحاجّ لمواضع إحرامهم ، يقال : بلغوا الميقات من مواقيت الحجّ ، وقد فعل بالوقت مثل ذلك ، أي استعير للموضع . ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) الضمير يرجع إلى الميقات . يعني أنّ لفظ « ميقات » في اللغة إمّا اسم زمان معيّن للفعل أو اسم مكان معيّن للفعل .
( 4 ) عطف على قوله « الوقت المضروب » .