تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
( مفردة ) بمعنى بطلان عمرة التمتّع ، وصيرورتها ( 1 ) بالإحرام قبل إكمالها حجّة مفردة ، فيكملها ( 2 ) ثمّ يعتمر بعدها عمرة مفردة . ونسبته ( 3 ) إلى المروي يشعر بتوقّفه في حكمه من حيث ( 4 ) النهي عن الإحرام الثاني ، وبوقوع ( 5 ) خلاف ما نواه إن أدخل ( 6 ) حجّ التمتّع ، وعدم ( 7 ) صلاحية الزمان إن أدخل غيره ،
شرح
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المتمتّع إذا طاف وسعى ثمّ لبّى بالحجّ قبل أن يقصّر فليس له أن يقصّر وليس عليه متعة . ( الوسائل : ج 8 ص 73 ب 54 من أبواب الإحرام ح 5 ) . ثمّ قال صاحب الوسائل : حمله الشيخ رحمه اللّه على العمد أيضا . ( 1 ) الضميران في قوله « صيرورتها » و « إكمالها » يرجعان إلى العمرة . يعني أنّ ناوي العمرة إذا نوى إحرام الحجّ قبل إتمامها بالتقصير كانت حجّة مفردة . ( 2 ) أي الناوي للحجّ قبل إتمام العمرة يكمل حجّة مفردة ثمّ يأتي العمرة وتكون عمرته مفردة . ( 3 ) يعني أنّ نسبة المصنّف رحمه اللّه الحكم بالمروي يشعر بأنه توقّف في الحكم المذكور . ( 4 ) بمعنى أنّ توقّف المصنّف رحمه اللّه في الحكم المذكور من حيث النهي بإدخال الإحرام الثاني قبل إتمام الأول ، والنهي موجب للفساد كما قرّر في الأصول . ( 5 ) هذا دليل ثان بتوقّف المصنّف رحمه اللّه ، بأنّ الحكم بصحّة حجّ القران قهرا يوجب الحكم بوقوع خلاف ما نواه لأنه نوى حجّ التمتّع ، فما قصد لم يقع ، وما وقع لم يقصد . ( 6 ) يعني أنّ وقوع خلاف ما نواه في صورة إدخال حجّ التمتّع في عمرته . ( 7 ) بالكسر ، عطفا على قوله « بوقوع خلاف ما نواه » . يعني لو نوى غير حجّ التمتّع فلا يصلح الزمان له ، لأنّ وظيفته إتيان حجّ التمتّع فلا يساعده الزمان أن ينوي