والاضطرارية للإطلاق ( 1 ) .
( ولا يجب الهدي ( 2 ) على غير المتمتّع ) وإن كان قارنا ، لأنّ هدي القران ( 3 ) غير واجب ابتداء وإن تعيّن بعد الإشعار أو التقليد للذبح ، ( وهو ) ( 4 ) أي هدي التمتّع ( نسك ) كغيره ( 5 ) من مناسك الحجّ ، وهي ( 6 ) أجزاؤه من الطواف والسعي وغيرهما ، ( لا جبران ) ( 7 ) لما فات من
شرح
( 1 ) انظر النصّ المطلق في المقام المروي عن زرارة عن أبي جعفر رحمه اللّه والمذكور في صفحة 182 .
( 2 ) الهدي - بفتح الهاء وكسر الدالّ والياء المشدّدة - : ما أهدي إلى الحرم من النعم . ( المنجد ) .
الهدي - بفتح الهاء وسكون الدال والياء المخفّفة - : ما أهدي إلى الحرم من النعم ، وقيل : ما ينقل للذبح من النعم إلى الحرم ، الواحدة : هدية . ( أقرب الموارد ) .
والمراد من معنى الهدي هنا هو ما يذبح بنية الهدي لحجّ التمتّع أو القران .
( 3 ) فإنّ القارن لا يجب عليه الهدي ابتداء وإن وجب عليه بعد السوق والإشعار .
( 4 ) مبتدأ ، وخبره قوله « نسك » . يعني أنّ الهدي من النسك ويحتاج إلى النية كما أنّ سائر النسك الواجبة في الحجّ يحتاج إلى النية ، وهذا في مقابل قول الشيخ بأنّ الهدي جبران . والمراد من « النّسك » بتثليث النون وسكون السين هو العبادة .
( 5 ) كما أنّ غير الهدي من أعمال الحجّ من النسك . والمناسك : جمع منسك وهو محلّ العبادة ، فإنّ المواضع التي تقع فيها أعمال الحجّ تسمّى بالمناسك مجازا .
( 6 ) الضمير يرجع إلى المناسك . يعني أنّ المناسك هي أجزاء الحجّ مثل الطواف والسعي وغيرهما .
والضمير في « أجزاؤه » يرجع إلى الحجّ .
( 7 ) يعني أنّ الهدي ليس جبران لما فات من الإحرام من أحد المواقيت .