( بها ( 1 ) التمتّع ) بخلاف عمرتيهما ( 2 ) فإنّها مفردة بنيّة ( 3 ) .
[ قران وإفراد ]
( وقران وإفراد ) ( 4 ) ويشتركان في تأخير العمرة عن الحجّ وجملة الأفعال ( 5 ) ، وينفرد القران ( 6 ) بالتخيير في عقد إحرامه بين الهدي والتلبية ،
شرح
فإنّ الساكنين في البعد عن مكّة بمقدار ثمانية وأربعين ميلا يأتون عمرة الحجّ أو لا ثمّ يشرعون بالحجّ في اليوم التاسع من شهر ذي الحجّة ، بخلاف القران والإفراد ، فإنّ عمرتهما تكون بعدهما .
والضميران في قوله « عمرته » و « حجّه » يرجعان إلى التمتّع .
( 1 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى العمرة . يعني أنّ الحاجّ ينوي في عمرته التمتّع لأنهما - كما أشرنا إليه - عمل واحد بخلاف الإفراد والقران ، فإنّ عمرتهما تنفردان عنهما حتّى في النية .
( 2 ) ضمير التثنية في « عمرتيهما » يرجع إلى القران والإفراد .
( 3 ) يعني أنّ عمرتهما منفردة عن حجّهما بسبب النية .
( 4 ) قوله « قران وإفراد » كلاهما بالرفع ، عطفا على قوله « تمتّع » . يعني أنّ من أنواع الحجّ هو حجّ القران وحجّ الإفراد .
( 5 ) يعني أنّ حجّ القران والإفراد يشتركان في جميع الأفعال والأعمال .
( 6 ) أي يحصل الفرق بين حجّ القران والإفراد ، بأنّ الآتي بحجّ القران يتخيّر في الإحرام له بين الهدي والتلبية ، بمعنى أنه إذا ساق الهدي مع نفسه تحقّق إحرامه ولا يحتاج إلى التلبية ، بخلاف الإفراد فإنّ إحرامه لا يتحقّق إلّا بأن ينوي الإحرام ويلبّي بعده .
والحاصل : أنّ القارن يتخيّر في إحرامه كما ذكر ، والمفرد يتعيّن عليه التلبية في تحقّق إحرامه .
والضمير في قوله « إحرامه » يرجع إلى القران .