تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

[ يجب على الأجير الإتيان بما شرط عليه ]

( ويجب على الأجير الإتيان بما شرط عليه ) من نوع ( 1 ) الحجّ ووصفه ( 2 ) ( حتّى الطريق مع الغرض ) قيد في تعيّن ( 3 ) الطريق بالتعيين ، بمعنى أنه ( 4 ) لا يتعيّن به إلّا مع الغرض المقتضي ( 5 ) لتخصيصه ، كمشقّته وبعده ( 6 ) ، حيث يكون داخلا في الإجارة ( 7 )
شرح
وفي بعض النسخ ضبط الضمير بالتذكير وهو المناسب . يعني أنّ العود لا دخل له لا في حقيقة الحجّ ولا فيما يتوقّف الحجّ عليه من المقدّمات . ( 1 ) بيان لقوله « بما شرط عليه » . يعني يجب على النائب الأجير الإتيان بما تعيّن عليه من أنواع الحجّ . ( 2 ) كما إذا شرط لمستأجر الحجّ ماشيا أو راكبا فيجب عليه رعاية الوصف المشترط عليه أيضا . ( 3 ) يعني أنّ قوله « مع الغرض » قيد لقوله « حتّى الطريق » وسيشير باحتمال كون ذلك قيدا بما شرط بقوله « ويمكن كونه قيدا في وجوب الوفاء بما شرط مطلقا » . ( 4 ) الضمير في قوله « أنه » يرجع إلى الطريق ، وفي قوله « به » يرجع إلى الشرط . يعني إذا جعل لفظ « مع الغرض » قيدا لقوله « حتّى الطريق » فيكون المعنى أنّ الطريق المعيّن لا يتعيّن بالشرط إلّا مع تعلّق الغرض به . ( 5 ) قوله « المقتضي » صفة للغرض . يعني أنّ الغرض يقتضي كون الطريق مختصّا بما عيّن بالشرط . والضمير في قوله « لتخصيصه » يرجع إلى الطريق . ( 6 ) الضميران في قوله « كمشقّته » و « بعده » يرجعان إلى الطريق . يعني إذا شرط الطريق المعيّن في عقد الإجارة وكان هو غرضا للمستأجر وجب للنائب الذهاب به لا الغير . ( 7 ) أي أنّ التزام الطريق على النائب فيما لو وقعت الإجارة على الطريق أيضا .