[ ليخصّ زكاة النّعم المتجمل ]
( وليخصّ ( 1 ) زكاة النّعم المتجمل ) وزكاة ( 2 ) النقدين والغلّات غيرهم ، رواه عبد اللّه بن سنان ( 3 ) عن الصادق عليه السلام معلّلا بأنّ أهل التجمّل يستحيون من الناس ، فيدفع إليهم ( 4 ) أجلّ ( 5 ) الأمرين عند الناس ( وإيصالها ( 6 ) إلى المستحيي من قبولها هدية ( 7 ) ) ، واحتسابها ( 8 ) عليه بعد
شرح
( 1 ) قوله « وليخصّ » بصيغة المجهول ، وقوله « زكاة النعم » نائب فاعل له ، وقوله « المتجمّل » مفعول له . يعني تؤتى زكاة الأنعام الثلاثة للمستحقّين الذين هم أهل التجمّل . والمراد من أهل التجمّل هم الذين يستحيون من أخذ الزكاة .
( 2 ) بالرفع ، عطفا على قوله « زكاة النعم » . يعني وليخصّ زكاة النقدين والغلّات للمستحقّين الذين لا يكونون من أهل التجمّل والشرف الحاصل من حيث الحسب والنسب .
( 3 ) والرواية منقولة في الوسائل :
عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ صدقة الخفّ والظلف تدفع إلى المتجمّلين من المسلمين ، وأمّا صدقة الذهب والفضّة وما كيل بالقفيز ممّا أخرجت الأرض فللفقراء المدقعين . قال ابن سنان : قلت : وكيف صار هذا هكذا ؟ فقال : لأنّ هؤلاء متجمّلون يستحيون من الناس فيدفع إليهم أجمل الأمرين عند الناس وكلّ صدقة . ( الوسائل : ج 6 ص 182 ب 26 من أبواب المستحقّين للزكاة ح 1 ) .
( 4 ) أي يدفع لأهل التجمّل .
( 5 ) وفي الحديث المذكور آنفا ورد لفظ « أجمل الأمرين » .
( 6 ) يعني ويناسب إيصال الزكاة إلى المستحقّين الذين يستحيون من أخذها بعنوان الهدية ثمّ احتسابها من الزكاة .
( 7 ) بالنصب ، لكونها حالا من « إيصالها » .
( 8 ) والضميران في « احتسابها » وفي « وصولها » يرجعان إلى الزكاة ، والضمائر في « عليه » وفي « يده » وفي « وكيله » ترجع إلى المستحي .