تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
لحظ ( 1 ) المطلق أنّ جمعها كاف عن تقييد كونها بمنى ( 2 ) ، لأنّ أقلّ الجمع ثلاثة ، وأيّام التشريق ( 3 ) لا تكون ثلاثة إلّا بمنى ،
شرح
المقيّد . يعني كلا المرادين متّحد لكنّ المقيّد صرّح والمطلق لم يصرّح . من حواشي الكتاب : أي مراد المطلق مراد المقيّد ، ومرجع الضمير ما دلّ عليه بالسياق وهو المراد . ( حاشية الشيخ علي رحمه اللّه ) . وفي حلّ العبارات تأويلات اخر لا مجال ولا حاجة إلى ذكرها . ( 1 ) لحظ يلحظ وزان منع يمنع . يعني ربّما نظر من أطلق بأنّ إتيان أيّام التشريق يكفي عن التقييد من الكون في منى فلم يقيّد بذلك . ( 2 ) يعني أنّ لفظ « أيّام التشريق » بصيغة الجمع يكفي عن الكون في منى . الضمير في « كونها » يرجع إلى الأيّام ، والباء في « بمنى » بمعنى « في » للظرف . ( 3 ) التشريق : من شرق يشرق شرقا الشاة : شقّ اذنها طولا . أشرقت الشمس ، أي طلعت . أيّام التشريق : هي ثلاثة أيّام بعد عيد الأضحى لأنّ لحوم الأضاحي تشرّق فيها . التشريق : صلاة العيد لأنها تكون عقيب الشروق . ( المنجد ) . وجه التسمية بأيّام التشريق : ( إمّا ) لأنّ الساكنين في أطراف منى يجيئون إليها ويأخذون اللحوم من الحجّاج ويقطعونها ويجعلونها في مقابل الشمس ويذخرونها . ( أو ) لأنّ الأضاحي تذبح بعد طلوع الشمس . ( أو ) لأنّ صلاة العيد لا تؤتى إلّا بعد شروق الشمس . ( أو ) لأنّ الناقة بعد النحر تسقط وتشرق إلى الموت . ( أو ) لأنّ الحجّاج كانوا يجيئون من الشرق ويميلون إلى الشرق بعد إتمام أعمال الحجّ .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 350 | قدرت الله وجداني فخر