وهو ( 1 ) ضعيف .
[ الرابعة : إذا تمكّن من القضاء ثمّ مات ]
الرابعة : ( إذا تمكّن ( 2 ) من القضاء ثمّ مات قضى عنه أكبر ولده ( 3 ) )
شرح
عن الثلاثة فيسمّى بالمستفيضة أو لا ، وله أقسام كما في اصطلاح أهل الدراية ، مثل : صحيح ، حسن ، موثّق ، ضعيف ، مسند ، متّصل ، مرفوع ، معنعن ، معلّق ، مفرد ، مدرج ، مشهور ، غريب ، مطلق ، مصحّف ، عالي السند ، شاذّ ، مسلسل ، مزيد ، مخلف ، ناسخ ومنسوخ ، غريب لفظي ، مقبول ، موقوف ، مقطوع ، مرسل ، معلّل ، مدلّس ، مضطرب ، مقلوب ، موضوع .
ويمكن اندراج الكلّ في الأربعة الأولى ، وهي : الصحيح ، والحسن ، والموثّق ، والضعيف .
والمعتبر من جميع ما ذكر هو الرواية الصحيحة ، وهي التي يذكر فيها جميع الرواة ، ويكون الجميع منهم إماميا وعادلا .
ولا خلاف في حجّية الخبر المحفوف بقرائن الصدق بين الفقهاء ، لكنّ خبر الواحد الغير المحفوف بالقرائن قد حصل الخلاف بين الفقهاء في حجّيته .
قال بعض القدماء - مثل السيّد المرتضى وابن إدريس والطبري وابن زهرة - بعدم حجّية الخبر الواحد . وقال العلامة رحمه اللّه : وأكثر المتأخّرين بحجّية الخبر الواحد . فمن أراد التفصيل في ذلك فليراجع كتب الأصول .
ففي المقام أطرح ابن إدريس رحمه اللّه الخبر الصحيح تبعا للأصل الذي عنده ، وهو عدم حجّية الخبر الواحد .
( 1 ) الضمير يرجع إلى الاكتفاء بالقضاء مطلقا المفهوم من قوله « واكتفى ابن إدريس » .
فيمن تمكّن من القضاء ثمّ مات
( 2 ) فاعل قوله « إذا تمكّن » مستتر يرجع إلى الوالد المفهوم من قوله بعد ذلك « قضى عنه أكبر ولده » .
( 3 ) الولد - بفتح الواو واللام - والولد - بضمّ الواو وكسرها وفتحها وسكون