ومن ( 1 ) الأربعمائة جزء ( 2 ) من أربعمائة جزء منها ( 3 ) .
[ ما يشترط في الأنعام ]
( ويشترط ( 4 ) فيها ) أي في الأنعام مطلقا ( 5 ) ( السوم ) ( 6 ) وأصله الرعي ، والمراد هنا ( 7 ) الرعي من غير المملوك ، والمرجع فيه ( 8 ) إلى العرف ، فلا عبرة ( 9 ) بعلفها يوما في السنة ولا في الشهر ، ويتحقّق العلف ( 10 ) بإطعامها ( 11 ) المملوك
شرح
وبعبارة أخرى : إذا قوّمت الأربع شياه الزكاة بثلاثمائة وواحدة من الدراهم فيسقط منها درهم واحد .
( 1 ) عطف على قوله « من الثلاثمائة وواحدة » . يعني فبتلف واحدة من الأربعمائة يسقط جزء من أربعمائة جزء من أربع شياه الزكاة لو جعل النصاب أربعمائة على قول الصدوق رحمه اللّه .
( 2 ) بالرفع ، لكونه فاعلا لقوله « يسقط » .
( 3 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى أربع شياه .
( 4 ) هذا عطف على جملة معدّدة ، وهي « يشترط » كما أوضحها الشارح بقوله في صفحة 15 « ويشترط بلوغ النصاب » .
( 5 ) أي بلا فرق بين الأنعام الثلاثة .
( 6 ) سامت الماشية : رعت بنفسها فهي سائمة ، والجمع : سوائم . ( المصباح المنير ) .
( 7 ) المشار إليه في « هنا » هو باب وجوب الزكاة . يعني أنّ المراد من السوم ليس هو مطلق الرعي كما هو معناه في اللغة ، بل الرعي من غير مملوك مثل الرعي من المرعى والجبال والأودية التي لا مالك لها .
( 8 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى السوم . يعني إذا كانت الماشية سائمة عرفا .
( 9 ) أي فلا اعتبار بعلف الدابّة يوما في السنة أو يوما في الشهر إذا كانت سائمة عرفا . ولفظ « علف » مصدر من علف يعلف علفا ، وعلّف وأعلف الدابّة :
أطعمها . ( المنجد ) .
( 10 ) على وزان « ضرب » مصدر .
( 11 ) الضمير في قوله « إطعامها » يرجع إلى الأنعام وهو أول مفعولي الإطعام ، والثاني هو المملوك ، فإنّ لفظ « الإطعام » يتعدّى إلى مفعولين .