عدّ ( 1 ) كلّ شهر ثلاثين ، والكلّ ( 2 ) لا عبرة به . نعم اعتبره بالمعنى الثاني ( 3 ) جماعة منهم المصنّف في الدروس ، مع غمّة ( 4 ) الشهور كلّها مقيّدا ( 5 ) بعد سنة في الكبيسية ، وهو ( 6 ) موافق للعادة ، وبه ( 7 ) روايات ، ولا بأس
شرح
( 1 ) هذا هو الخامس من المعاني التي فسّروا بها قاعدة العدد .
( 2 ) أي جميع الأمور المفسّرة بها والمفصّلة لا تعتبر في تشخيص أول شهر رمضان .
( 3 ) والمراد من « المعنى الثاني » هو جعل اليوم الخامس بعد يوم أول رمضان الماضي أول الحاضر .
( 4 ) الغمّة - بضمّ الغين وتشديد الميم ، جمعه : غمم - : الحزن والكرب ، يقال : هو في غمّة ، أي في حيرة ولبس . ( المنجد ) . والمراد هنا كون هلال الشهور كلّا تحت غيم وغير مرئي .
( 5 ) بصورة اسم الفاعل . يعني أنّ المصنّف اعتبر في تشخيص أول شهر رمضان المعنى الثاني من المعاني المتقدّمة ، لكنّه قيّد بعد ستة أيّام من شهر رمضان الماضي في السنة الكبيسة .
مثلا إذا كان أول شهر رمضان الماضي يوم السبت فيجعل يوم الخميس أول الحاضر في السنة الكبيسة .
( 6 ) أي العدّ بذلك المعنى يطابق العادة .
( 7 ) أي العدد بذلك التفسير فيه روايات ، منها الخبر المنقول في الوسائل :
عن عمران الزعفراني قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ السماء تطبق علينا بالعراق اليومين والثلاثة فأيّ يوم نصوم ؟ قال : انظروا [ انظر - كما في الكافي والمقنع والاستبصار ] اليوم الذي صمت من السنة الماضية ، فعدّ منه خمسة أيّام وصم اليوم الخامس . ( الوسائل : ج 7 ص 205 ب 10 من أبواب أحكام شهر رمضان ح 3 ) .
ومنها : ما رواه محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال عليه السلام : إذا صمت شهر رمضان في العام الماضي في يوم معلوم فعدّ في العام المستقبل من ذلك اليوم خمسة أيّام وصم اليوم الخامس . ( المصدر السابق : ح 4 ) .