[ لا عبرة بالعلوّ والانتفاخ و . . . . ]
( والعلوّ ) ( 1 ) وإن تأخّرت غيبوبته إلى بعد العشاء ( 2 ) .
( والانتفاخ ) ( 3 ) وهو ( 4 ) عظم ( 5 ) جرمه المستنير ( 6 ) حتّى رؤي بسببه ( 7 ) قبل الزوال ، أو رؤي رأس الظلّ ( 8 ) فيه ليلة رؤيته .
شرح
( 1 ) بالكسر ، عطفا على قوله « بالجدول والعدد » . يعني لا اعتبار بعلوّ الهلال في ثبوت أول الشهر ولو كان العلوّ بمقدار يتأخّر غروبه إلى ما بعد صلاة العشاء .
( 2 ) والمراد من زمان « بعد العشاء » هو ذهاب الحمرة المغربية في طرف المغرب الذي هو وقت فضيلة صلاة العشاء ، كما فصّلناه في بيان أوقات الفضيلة للصلاة ، فراجع إن شئت .
( 3 ) بالكسر ، عطفا على ما قبله . يعني لا اعتبار بانتفاخ الهلال في تشخيص أول شهر رمضان .
( 4 ) الضمير يرجع إلى الانتفاخ . وهذا بيان المراد من معنى الانتفاخ في المقام ، لأنّ الانتفاخ بمعناه الخاصّ لا يراد في المقام ، بل المراد منه هنا كون جرم الهلال عظيما .
( 5 ) العظم - بكسر العين وفتح الظاء - من عظم يعظم - وزان شرف يشرف - عظما وعظامة : خلاف صغر فهو عظيم . جمعه : عظماء وعظام وعظم . ( المنجد ) .
( 6 ) صفة للجرم ، والمراد هو أنّ الهلال استنار من الشمس .
( 7 ) الضمير في « بسببه » يرجع إلى العظم . يعني أنّ عظم جرم الهلال كان موجبا لرؤيته قبل الظهر .
( 8 ) المراد من « رأس الظلّ » هو إمّا ظلّ الرأس عبّر به عملا بالقلب الذي عدّوه في البلاغة من محسنات الكلام ، أو المراد منه هو نهاية الظلّ المعلوم بظلّ الرأس .
والضمير في « فيه » يرجع إلى النور المعلوم بالقرينة . وقوله « ليلة رؤيته » مفعول فيه لقوله « رؤي » .
من حواشي الكتاب : جعل الصدوق رحمه اللّه غيبوبة الهلال بعد الشفق لليلتين ، وإذا رؤي ظلّ الرأس فيه لثلاث ليال فالعبارة اللائقة : أو رؤي ظلّ الرأس فيه .
( حاشية ملّا أحمد رحمه اللّه ) .