[ لا اعتبار بالعدد ]
( والعدد ) ( 1 ) وهو عدّ شعبان ناقصا أبدا ، ورمضان تامّا أبدا ، وبه فسّره ( 2 ) في الدروس ، ويطلق على ( 3 ) عدّ خمسة من هلال الماضي ، وجعل الخامس أول الحاضر ، وعلى عدّ شهر تامّا ( 4 ) وآخر ناقصا مطلقا ( 5 ) ، وعلى عدّ ( 6 ) تسعة وخمسين من هلال رجب ، وعلى
شرح
الكبيسية يرد عليه وعلى ما سبق أنّ اعتبار الكبيسية إنّما هو في السنة الشمسية لا القمرية ، فلا وجه للتقييد فيها مطلقا . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
( 1 ) بالكسر ، عطفا على قوله « بالجدول » . يعني من الأمور التي لا اعتبار بها في معرفة أول شهر رمضان هو العدد . وقد تطلق قاعدة العدد على خمسة معان ، بمعنى أنه يفسّر بتلك المعاني :
الأول : أن يعدّ شهر شعبان ناقصا وشهر رمضان تامّا دائما . وبذلك المعنى فسّره المصنّف في كتابه الدروس .
الثاني : أن تعدّ خمسة من اليوم الذي كان أول شهر رمضان الماضي ، ويجعل اليوم الخامس أول شهر رمضان الحاضر ، مثلا : إذا كان أول شهر رمضان الماضي يوم السبت فيجعل يوم الأربعاء أول شهر رمضان الحاضر .
الثالث : أن يعدّ كلّ من الشهور القمرية واحدا منها تامّا وو واحدا منها ناقصا ، سواء ابتدأ التامّ بشهر محرّم أو غيره .
الرابع : إذا مضى تسعة وخمسون يوما من هلال شهر رجب فيجعل هذا اليوم أول شهر رمضان .
الخامس : أن يجعل تمام الشهور القمرية ثلاثين يوما .
( 2 ) أي بهذا العدّ فسّر المصنّف في الدروس قاعدة العدد .
( 3 ) هذا هو المعنى الثاني من المعاني المذكورة .
( 4 ) يعني يطلق العدد على عدّ شهر تامّا . . . الخ ، وهذا هو الثالث من المعاني المذكورة .
( 5 ) أي بلا تقييد ابتداء التامّ من شهر محرّم .
( 6 ) يعني ويطلق العدد على عدّ تسعة وخمسين من هلال رجب ، وهذا هو الرابع من المعاني المتقدّمة .