والمرجان ( 1 ) ، والذهب والفضّة التي ليس عليه سكّة الإسلام ( 2 ) ، والعنبر ( 3 ) ، والمفهوم منه ( 4 ) الإخراج من داخل الماء ، فلو اخذ شيء من ذلك من الساحل أو من وجه الماء لم يكن غوصا ، وفاقا للمصنّف في الدروس ( 5 ) ،
شرح
( 1 ) المرجان - بفتح الميم وسكون الراء بعدها الجيم - صغار اللؤلؤ واحدته مرجانة ، عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكفّ . ( المنجد ) .
وقيل في خصوص المرجان بأنه من عجائب الجواهر المخلوقة ، وكان المرجان الأحمر من الموجودات الأعزة ويتعاملون به بأعلى القيم . وقيل بأنّ أصل المرجان من ترشّحات حيوان بحري يحصل منها عروق تحت الماء ، ويتشكّل بصورة صغار اللؤلؤ ، ويوجد في المحيط الجنوبي الكبير والمحيط الهندي والبحر المتوسط . ( مترجم من كتاب بگو چرا : ج 2 ص 277 ) .
( 2 ) فلو وجد في الذهب والفضّة السكّة الإسلامية تكون بحكم اللقطة المجهولة المالك .
( 3 ) العنبر - بفتح العين وسكون النون بعده الباء - طيب ، وهو مادّة صلبة لا طعم لها ولا ريح إلّا إذا سحقت أو أحرقت فإنّه حينئذ تنبعث منها رائحة زكية . قيل :
العنبر روث الدابّة البحرية ، أو نبع عين في البحر ، أو نبت ينبت في البحر بمنزلة الحشيش في البرّ ، يذكّر ويؤنّث ، وسمكة بحرية يتّخذ من جلدها الترسة ، جمعه :
عنابر . ( أقرب الموارد ) .
وقال البعض من المحقّقين : إنّ العنبر مادّة معطّرة غبر اللون يوجد في معدة الحوت المسمّى ب « حوت عنبر » وقد يتّفق للذين يصيدون الحوت أن يخرجون العنبر من داخله .
( 4 ) الضمير في « منه » يرجع إلى الغوص . يعني يفهم من لفظ « الغوص » بأنه عبارة عن الأشياء التي تستخرج من تحت الماء بالغوص فيه .
( 5 ) فإنّ المصنّف في الدروس قال بأنّ الأشياء المأخوذة من وجه الأرض أو الساحل ليس غوصا .