ورعي ( 1 ) ونحوها ( 2 ) ، وكذا يقدّم عليه ( 3 ) الجعائل ( 4 ) على الأقوى .
[ الثاني : المعدن ]
( والثاني : ( 5 ) المعدن ( 6 ) ) بكسر الدال وهو ما استخرج ( 7 ) من الأرض ممّا كانت ( 8 ) أصله ، ثمّ اشتمل ( 9 ) على خصوصية يعظم الانتفاع بها
شرح
( 1 ) المراد من « الرعي » هو المخارج التي تصرف لرعي الغنيمة إذا كانت من قبيل الأنعام وغيرها من الحيوانات .
( 2 ) أي ونحو ما ذكر من الأمثلة .
( 3 ) الضمير في « عليه » يرجع إلى الخمس . يعني يقدّم على إخراج الخمس إخراج الأموال التي جعلها الإمام لصاحب الأعمال المخصوصة .
( 4 ) الجعائل : جمع جعالة ، وهي في مقابل الإجارة ، فإنّ الجعالة مال يجعله الإمام عليه السلام لبعض المجاهدين في مقابل بعض الأعمال للتشويق لهم والترغيب ، والإجارة هي جعل الأجرة في مقابل عمل خاصّ لشخص خاصّ ، فالأموال المجعولة بعنوان الجعالة تخرج من الغنيمة المصطلحة قبل إخراج الخمس منها .
( 5 ) عطف على قوله « الأول : الغنيمة » . يعني الثاني من الأشياء السبعة التي يجب فيها الخمس هو المعدن .
( 6 ) المعدن - بفتح الميم وسكون العين وكسر الدال - : منبت الجواهر من حديد وفضّة ونحوهما ، مكان كلّ شيء فيه أصله ومركزه ، ومنه : فلان معدن الخير والكرم . ( المنجد ) .
( 7 ) يعني المعدن شيء يستخرج من الأرض .
( 8 ) اسم « كانت » مستتر يرجع إلى الأرض ، وخبره قوله « أصله » فإنّه يقرأ منصوبا . يعني أنّ المعدن هو الشيء المستخرج الذي يكون أصله أرضا ، والمراد منه هو الموضوع والمدفون في الأرض وباطنها ، مثل الدفائن والكنوز وآبار النفط وغيرها .
( 9 ) يعني بعد أن كان أصله الأرض ثمّ اشتمل على خاصّية مهمّة ينتفع بها انتفاعا عظيما كالأمثلة المذكورة .