تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
كالملح والجصّ ( 1 ) وطين ( 2 ) الغسل وحجارة الرحى والجواهر ( 3 ) من الزبرجد ( 4 ) والعقيق ( 5 )
شرح
( 1 ) الجصّ - بفتح الجيم وتشديد الصاد - : ما تطلى به البيوت من الكلس . ( المنجد ) . ( 2 ) المراد منه الطين المخصوص الذي يستفاد منه لغسل الرأس . ( 3 ) الجواهر : جمع جوهر ، وهو ما وضعت عليه جبلّة الشيء ، وكلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ، وما قابل العرض وهو الموجود القائم بنفسه . ( أقرب الموارد ) . والمراد من « الجواهر » هنا هو المعدنيات التي تستخرج مثل الزبرجد والياقوت . ( 4 ) الزبرجد - بفتح الزاء والباء - : حجر يشبه الزمرّد ، وهو ألوان كثيرة ، والمشهور منها الأخضر المصري والأصفر القبرصي ، جمعه : زبارج ، وأيضا « الزبردج » بهذا المعنى . ( أقرب الموارد ) . والزمرّد - بضم الزاء والميم وتشديد الراء وآخره الدال - : حجر كريم شفّاف شديد الخضرة وأشدّه خضرة أجوده وأصفاه . ( المنجد ) . فالأشياء المذكورة كلّها كانت من الأرض ، لكن لها خواصّ نافعة واشتملت على منافع ، وقد ذكر الماضون من العلماء خواصّا لكلّ منها . عن كتاب العلّامة نصير الدين الطوسي رحمه اللّه في خصوص الزبرجد : ويقال له « زمرّد » أيضا ، فمن حمله وصاحبه لم ير نوما أسوأ ويقوى قلبه . ويقولون : إنّ من خواصّه سدّ الدم الخارج من البطن والإسهال ، ومن خواصّه أيضا أنّ النظر فيه يزيد نور البصر ويأمن صاحبه من الصرع . ( 5 ) العقيق : خرز أحمر يتخذ منه الفصوص ، الواحدة : عقيقة . ( لسان العرب ) . وقد وردت في فضله أخبار كثيرة منها كما في العلل : عن سلمان الفارسي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي ، تختّم باليمنى تكن من المقرّبين ، قال : يا رسول اللّه وما المقرّبون ؟ قال : جبرئيل وميكائيل ، قال : بما أتختّم يا رسول اللّه ؟ قال : بالعقيق الأحمر ، فإنّه أقرّ للّه عزّ وجلّ بالوحدانية ولي بالنبوّة ولك يا علي بالوصية ولولدك بالإمامة ولمحبّيك بالجنّة والشيعة ولدك بالفردوس . ( علل الشرائع : ج 1 ص 190 ب 127 ح 3 ) .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 117 | قدرت الله وجداني فخر