الأنعام ( الثلاثة ) الإبل والبقر والغنم بأنواعها ( 1 ) ، من عراب ( 2 ) وبخاتي ( 3 ) وبقر وجاموس ( 4 ) ومعز ( 5 ) وضأن . وبدأ ( 6 ) بها وبالإبل ( 7 ) للبداءة ( 8 ) بها ( 9 ) في الحديث ( 10 ) ، ولأنّ الإبل
شرح
( 1 ) الضمير في « أنواعها » يرجع إلى الأنعام الثلاثة .
( 2 ) عراب - بكسر العين - على وزن كتاب بمعنى العربي ، يقال : أعرب الرجل خيلا أو إبلا عرابا ، أي المنسوب إلى العربي . ( المنجد ) .
( 3 ) بخاتيّ - بفتح الباء وآخره الياء المشدّدة - قيل : إنّه جمع مفرده : بختيّ وبختية وهي الإبل الخراسانية ، تنتج من بين عربية وفالج ، وهي جمال طوال الأعناق ، ويجمع أيضا على بخت وبخات . ولك أن تخفّف الياء فتقول : البخاتي .
( لسان العرب ) .
( 4 ) الجاموس : ضرب من كبار البقر يكون داجنا ، ومنه أصناف وحشية ، جمعه :
جواميس . ( المنجد ) .
( 5 ) المعز - بفتح الميم وسكون العين وبفتحه أيضا - : خلاف الضأن من الغنم ، أي ذوات الشعر والأذناب القصار ، هو اسم جنس واحده : ماعز ، جمعه : أمعز ومعيز . ( المنجد ) .
( 6 ) فاعل قوله « بدأ » مستتر يرجع إلى المصنّف ، والضمير في « بها » يرجع إلى الأنعام الثلاثة .
( 7 ) عطف على « بها » . يعني بدأ المصنّف في عدّ الأموال التي تزكّى بالأنعام الثلاثة وبدأ أيضا في ذكر النصاب بالإبل في قوله « فنصب الإبل اثنا عشر » .
( 8 ) البدء والبداءة والبدأة : أول الحال . ( المنجد ) .
( 9 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى الأنعام الثلاثة .
( 10 ) المراد من الحديث هو المنقول في الوسائل :
عن زرارة عن أحد الصادقين عليهما السلام قال عليه السلام : ليس في شيء من الحيوان زكاة غير هذه الأصناف الثلاثة : الإبل والبقر والغنم ، وكلّ شيء من هذه الأصناف من الدواجن والعوامل فليس فيها شيء . . . الحديث . ( الوسائل : ج 6 ص 81 ب 7 من أبواب زكاة الأنعام ح 6 ) .