تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
منها بالفعل ( 1 ) ( بعد صلاة الصبح ) إلى أن تطلع الشمس ( والعصر ) ( 2 ) إلى أن تغرب ( و ) ثلاثة ( 3 ) بالزمان ( عند طلوع الشمس ) ( 4 ) أي بعده ( 5 ) حتى ترتفع ويستولي شعاعها وتذهب الحمرة ، وهنا ( 6 ) يتّصل وقت الكراهتين الفعلي ( 7 ) والزماني ( و ) عند ( غروبها ) ( 8 ) أي ميلها إلى الغروب واصفرارها حتى يكمل ( 9 ) بذهاب الحمرة المشرقية . وتجتمع هنا الكراهتان في وقت واحد ( و ) عند ( قيامها ) ( 10 ) في وسط
شرح
( 1 ) يعني أنّ كراهة اثنان من الموارد الخمسة يرتبط بالفعل ، يعني إتيان الفعل مثل إتيان صلاة الصبح والعصر توجب الكراهة . ( 2 ) هذا مثال ثان للفعل الذي يوجب كراهة النافلة بعده ، وهو إتيان صلاة العصر . ( 3 ) يعني أنّ الكراهة في ثلاثة منها ترتبط بالزمان . ( 4 ) هذا مثال أول لما يكون الزمان موجبا للكراهة . ( 5 ) الضمير في قوله « بعده » يرجع إلى الطلوع ، وفاعل قوله « ترتفع » ضمير التأنيث العائد على الشمس ، وفاعل قوله « يستولي » شعاعها . ( 6 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو طلوع الشمس . يعني أنّ كراهة الصلاة بعد صلاة الصبح تتصل بالكراهة بعد طلوع الشمس . ( 7 ) المراد من الفعل الموجب للكراهة هو صلاة الصبح ، ومن الزمان هو طلوع الشمس . ( 8 ) هذا هو الثاني من الكراهة الزمانية ، والضمير في قوله « غروبها » يرجع إلى الشمس . ( 9 ) فاعله الضمير العائد إلى الغروب ، يعني أنّ الكراهة تحصل عند ميل الشمس إلى الغروب وعلامة ميلها هي اصفرارها ، وتستمرّ الكراهة إلى كمال الغروب ، وهو يحصل بذهاب الحمرة المشرقية التي يدخل وقت صلاة المغرب ، فقبل الغروب الشرعي أيضا تجتمع الكراهتان الفعلية والزمانية . ( 10 ) هذا مثال ثالث من الكراهة الزمانية ، وهو زمان قيام الشمس في وسط السماء بأن تصل الشمس إلى دائرة نصف النهار تقريبا .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 55 | قدرت الله وجداني فخر