تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧

[ لو دخل عليه الوقت حاضرا ]

( ولو دخل عليه الوقت حاضرا ) ( 1 ) بحيث مضى منه قدر الصلاة بشرائطها المفقودة ( 2 ) قبل مجاوزة الحدّين ( 3 ) ، ( أو أدركه ( 4 ) بعد ) انتهاء ( سفره ) بحيث أدرك منه ( 5 ) ركعة فصاعدا ( أتمّ ) الصلاة فيهما ( 6 ) ( في الأقوى ) عملا ( 7 ) بالأصل ، ولدلالة بعض الأخبار عليه ،
شرح
( 1 ) هذه مسألة أخرى بأنّ المسافر الذي دخل عليه الوقت للصلاة قبل خروجه للسفر بحيث مضى من وقت الصلاة بمقدار فعلها بشرائطها اللازمة ثمّ بدأ بالسفر فهل يجب عليه إتمام الصلاة المذكورة أو قصرها ؟ وهكذا إذا رجع المسافر من سفره وأدرك وقت الصلاة بمقدار ركعة واحدة في بلده ، ففيهما أقوال : الأول : قول المصنّف رحمه اللّه بأنّ الأقوى في كلا الموضعين إتمام الصلاة . الثاني : القول بالقصر في كليهما . الثالث : التخيير في كليهما . الرابع : القصر في الأول والتمام في الثاني . ( 2 ) المراد من الشرائط المفقودة هو الذي يجب تحصيلها للصلاة ، مثل عدم كونه متطهّرا بالوضوء أو بالغسل ، وعدم كون بدنه أو لباسه طاهرا بحيث يحتاج تحصيل الشرائط المفقودة له للصلاة مقدارا من الوقت . ( 3 ) خفاء الجدران والأذان . ( 4 ) الضمير في قوله « أدركه » يرجع إلى الوقت ، وهذا عند الرجوع من سفره ، كما إذا ورد حدّ الترخّص من بلده ، والحال أنّ وقت الصلاة بمقدار الركعة باقية . ( 5 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الوقت . ( 6 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى المسألتين وقوله « أتمّ » جواب لقوله « لو دخل . . . إلى آخره » . ( 7 ) قد استدلّ الشارح بقول المصنّف على دليلين : ألف - العمل بالأصل ، والمراد منه العمومات التي تدلّ على الإتمام في الصلاة ، إلّا أن يدلّ الخاصّ على القصر .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 547 | قدرت الله وجداني فخر