تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
( بأن ( 1 ) يصلّي الإمام بفرقة ركعة ) في مكان لا يبلغهم سهام العدوّ ، ثمّ ينفردون ( 2 ) بعد قيامه ( ثمّ يتمّون ) ركعة أخرى مخفّفة ( 3 ) ويسلّمون ويأخذون موقف الفرقة المقاتلة ، ( ثمّ تأتي ) الفرقة ( الأخرى ) والإمام في قراءة الثانية ، ( فيصلّي ( 4 ) بهم ركعة ) إلى أن يرفعوا من سجود الثانية فينفردون ( 5 ) ، ويتمّون صلاتهم ، ( ثمّ ينتظرهم ) الإمام ( حتى يتمّوا ويسلّم بهم ) . وإنّما حكمنا ( 6 ) بانفرادهم مع أنّ العبارة لا تقتضيه ،
شرح
أرض نجد ، وهي أرض لطائفة غطفان . * من حواشي الكتاب : غطفان أبو قبيلة ، وهو غطفان بن سعد بن قيس ، والمراد هنا آل غطفان . ( حاشية السيد كلانتر ) . ( 1 ) هذا شرح صلاة ذات الرّقاع ، بأنّ يقسّم الجيش إلى فرقتين ، وتصلّي الفرقة الأولى مع الإمام في ركعته الأولى في مكان بعيد عن بلوغ سهام العدوّ . ( 2 ) فإذا قام الإمام للركعة الثانية ينفردون ويتمّون صلاتهم في الركعة الباقية خفيفة ، ويسرعون إلى موضع الفرقة الثانية المقاتلة ، وتأتي الفرقة المذكورة في حال قراءة الإمام في الركعة الثانية ويقتدون به . ( 3 ) بصيغة اسم المفعول . يعني أنهم يخفّفون الركعة الثانية بإسراع غير مخلّ بالطمأنينة الواجبة ، مثل ترك المستحبّات من القنوت ، أو ترك السورة المطوّلة مثلا . ( 4 ) فيصلّي الإمام الركعة الثانية مع الفرقة الثانية إلى أن يرفعوا رؤوسهم من السجدة الثانية . ( 5 ) فإذا فرغوا من السجدة الثانية في الركعة الأولى مع الإمام ينفردون ويؤدّون الركعة الثانية ، لكنّ الإمام إذا أتمّ التشهّد يؤخّر التسليم إلى أن يصل المصلّون إليه ، فيسلّم الامام معهم . والضمائر في « صلاتهم » و « ينتظرهم » و « بهم » ترجع إلى الفرقة الثانية . ( 6 ) يعني أنّ الشارح رحمه اللّه حكم بانفرادهم عن الجماعة بقوله « فينفردون » ، والحال