تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
الأركان والقراءة المتعيّنة ( 1 ) . وتكليف الثانية ( 2 ) بالجلوس للتشهّد الأول مع بنائها ( 3 ) على التخفيف يندفع باستدعائه ( 4 ) زمانا على التقديرين ( 5 ) ، فلا يحصل بإيثار الأولى ( 6 ) تخفيف ، ولتكليف ( 7 ) الثانية بالجلوس
شرح
( 1 ) المراد من « القراءة المتعيّنة » هو قراءة الحمد التي تتعيّن في الركعتين الأولتين ، وفي الركعة الثالثة يتخيّر بين قراءة الحمد والتسبيحة . ( 2 ) هذا مبتدأ وخبره قوله « يندفع » . يعني أنّ بعض الفقهاء مثل العلّامة الحلّي رحمه اللّه يقول بأفضلية صلاة الإمام الركعتين الأولتين مع الفرقة الأولى ، والركعة الثالثة مع الفرقة الثانية ، لأنّ في كيفية الأولى يلزم للفرقة الثانية الجلوس للتشهّد الأول للتبعية ، وهذا يوجب تطويل صلاة الخوف ، والحال أنّ الحكمة من تشريعها هو التخفيف والتسريع . فأجاب الشارح عنه بأنّ التشهّد الأول يستدعي زمانا على التقديرين ، لعدم سقوطه عن الإمام على وجه . ( 3 ) الضمير في قوله « بنائها » يرجع إلى صلاة الخوف . ( 4 ) الضمير في قوله « استدعائه » يرجع إلى التشهّد . ( 5 ) أي القول بأفضلية صلاة الإمام الركعة الأولى مع الأولى كما اختاره الشارح رحمه اللّه ، أو الركعتين معها كما اختاره العلّامة الحلّي . ( 6 ) يعني فلا يحصل بإتيان الإمام الركعتين الأولتين مع الفرقة الأولى تخفيف في صلاة الخوف . قوله « تخفيف » فاعل قوله « فلا يحصل » . ( 7 ) وهذا جواب ثان عن كلام العلّامة بأنّ الفرقة الثانية تلتزم بالتشهّد الأول لصلاة أنفسهم على تقدير صلاة الإمام الركعة الأولى فقط مع الأولى . * من حواشي الكتاب : إليك الإشكال وجوابه : الإشكال : لو قلنا بإدراك الفرقة الثانية للركعتين الأخيرتين فقد أضعنا عليها من
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 518 | قدرت الله وجداني فخر