[ كيفية صلاة ذات الرقاع ]
( ومع إمكان ( 1 ) الافتراق فرقتين ) لكثرة المسلمين أو قوّتهم ، بحيث يقاوم كلّ فرقة العدوّ حالة اشتغال الأخرى بالصلاة ، وإن لم يتساويا ( 2 ) عددا . ( و ) كون ( العدوّ ( 3 ) في خلاف ) جهة ( القبلة ) إمّا في دبرها أو عن أحد جانبيها ، بحيث لا يمكنهم القتال مصلّين إلّا بالانحراف عنها ، أو في جهتها ( 4 ) مع وجود حائل يمنع من قتالهم . واشترط ثالث ( 5 ) وهو كون العدوّ ذا قوّة
شرح
ورابعها : صلاة شدّة الخوف . نعم ، قد تتعدّد كيفية بعضها . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه ) .
كيفية صلاة ذات الرقاع تقسيم الجيش فرقتين ، وإتيان الإمام ركعة مع الفرقة الأولى جماعة ، وإتيانه الركعة الثانية جماعة مع الفرقة الثانية ، ويشترط فيها أربعة شرائط :
الأول : إمكان تقسيم الجيش إلى فرقتين لكثرتهم أو قوّتهم .
الثاني : كون العدوّ في خلاف جهة القبلة ، بأن يكون في خلفها أو أحد جانبي اليمين والشمال .
الثالث : كون العدوّ ذا قوّة يخاف من هجومه حال الصلاة .
الرابع : كما اشترطه البعض بعدم احتياج تقسيم الجيش إلى أزيد من فرقتين ، وإلّا لا يجوز صلاة الخوف ، بل يصلّون بكيفية أخرى ، لاختصاص صلاة الخوف بالفرقتين .
( 1 ) هذا هو الشرط الأول من الشرائط الأربعة المذكورة ، فلو لم يمكن التقسيم إلى فرقتين لا تصحّ الصلاة بالرقاع .
( 2 ) لا يحتاج تساوي عدد الفرقتين ، بل تصحّ ولو كثر عدد إحداهما على الأخرى .
( 3 ) هذا هو الشرط الثاني ، وهو كون العدوّ في خلاف جهة القبلة ، أو أحد جانبيها بحيث لا يمكنهم القتال إلّا بالانحراف عن القبلة .
( 4 ) أي كون العدوّ في جهة القبلة ، لكن مع وجود مانع عن المقابلة معهم .
( 5 ) هذا هو الشرط الثالث ، بأن يكون العدوّ صاحب قوة يخاف من هجومه على المسلمين حال صلاتهم .