يخاف هجومه عليهم حال الصلاة ، فلو أمن ( 1 ) صلّوا بغير تغيير يذكر هنا ، وتركه ( 2 ) اختصارا وإشعارا به من الخوف . ورابع ( 3 ) وهو عدم الاحتياج إلى الزيادة على فرقتين ، لاختصاص هذه الكيفية ( 4 ) بإدراك كلّ فرقة ركعة ، ويمكن الغناء عنه ( 5 ) في المغرب .
ومع اجتماع الشروط ( 6 ) ( يصلّون ( 7 ) صلاة ذات الرّقاع ) سمّيت بذلك لأنّ القتال كان في سفح ( 8 ) جبل فيه جدد ( 9 ) حمر وصفر
شرح
( 1 ) يعني فلو حصل الأمن من خطر الخصم يصلّون بغير كيفية ذات الرقاع المذكورة في المقام .
( 2 ) الضمير في قوله « تركه » يرجع إلى الشرط الثالث ، وفاعل الفعل مستتر يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه . يعني أنّ المصنّف تركه لاختصار منه أو أنّ لفظ « الخوف » يدلّ على الخوف من الهجوم .
( 3 ) هذا هو الشرط الرابع من الشرائط الأربعة المذكورة ، وهو عدم احتياج التقسيم إلى أزيد من فرقتين .
( 4 ) أي الكيفية المذكورة في الكتاب تختصّ بحالة كون إدراك كلّ فرقة ركعة من الصلاة جماعة .
( 5 ) الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى الشرط الرابع . يعني لا يشترط التقسيم إلى فرقتين في صلاة المغرب ، لأنها ثلاث ركعات فيمكن افتراقهم ثلاث فرق كلّ فرقة تصلّي مع الإمام ركعة واحدة .
( 6 ) اللام في قوله « الشروط » للعهد الذكري إشارة إلى الشروط الأربعة المذكورة .
( 7 ) يعني عند إمكان التقسيم إلى فرقتين مع الشرائط المذكورة يصلّون بصلاة ذات الرقاع .
( 8 ) السفح - بالفتح - : عرض الجبل المضطجع ، وقيل : أصله ، وقيل : أسفله .
( أقرب الموارد ) .
( 9 ) الجدد - جمع الجدّة بالضمّ - الطريقة والعلامة .