ما دلّ على الإطلاق سالما ، وهي ( 1 ) أنواع كثيرة تبلغ العشرة ( 2 ) ، أشهرها صلاة ذات الرّقاع ( 3 ) ، فلذا لم يذكر غيرها ، ولها شروط أشار إليها بقوله :
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى صلاة الخوف . يعني أنها ذو أنواع كثيرة تبلغ أعدادها إلى العشرة .
( 2 ) قد ذكر صاحب الوسائل أخبارا تدلّ على بعض الأنواع من صلاة الخوف .
منها : عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صلاة الخوف المغرب يصلّي بالأولين ركعة ويقضون ركعتين ، ويصلّي بالآخرين ركعتين ويقضون ركعة . ( الوسائل : ج 5 ص 480 ب 3 من أبواب صلاة الخوف ح 3 ) .
ومنها : عن عليّ بن جعفر عن أخيه عليه السّلام قال : وسألته عن صلاة المغرب في الخوف ، فقال : يقوم الإمام ببعض أصحابه فيصلّي بهم ركعة ، ثمّ يقوم في الثانية ويقومون فيصلّون لأنفسهم ركعتين ويخفّفون وينصرفون ، ويأتي أصحابه الباقون فيصلّون معه الثانية ، ثمّ يقوم بهم في ( إلى ) الثالثة فيصلّي بهم ، فتكون للإمام الثالثة وللقوم الثانية ، ثمّ يقعدون فيتشهّد ويتشهّدون معه ، ثمّ يقوم أصحابه والإمام قاعد فيصلّون الثالثة ، ويتشهّدون معه ، ثمّ يسلّم ويسلّمون .
( المصدر السابق : ح 6 ) .
( 3 ) يعني أشهر أنواع صلاة الخوف هو صلاة ذات الرقاع ، وسيأتي وجه تسميتها بها .
الرقاع - بكسر الراء - جمع رقعة بالضمّ كبقعة وبقاع .
وسيأتي النوعان الآخران من صلاة الخوف المشهوران المسمّيان بصلاة ( بطن النخل ) . و ( صلاة عسفان ) وزان عثمان .
* من حواشي الكتاب : قوله « وهي أنواع كثيرة . . . إلى آخره » الذي اشتهر في الكتب أربعة :
أحدها : صلاة ذات الرقاع .
ثانيها : صلاة عسفان .
وثالثها : صلاة بطن النخل .