[ الفصل التاسع في صلاة الخوف ]
( الفصل التاسع ) ( 1 ) ( في صلاة الخوف )
[ هي مقصورة سفرا ]
( وهي ( 2 ) مقصورة سفرا ) إجماعا ، ( وحضرا ) ( 3 ) على الأصحّ للنصّ ( 4 ) ، وحجة ( 5 ) مشترط السفر بظاهر الآية حيث اقتضت
شرح
صلاة الخوف
( 1 ) أي الفصل التاسع من الفصول الأحد عشر التي قالها رحمه اللّه في أول كتاب الصلاة .
( 2 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى صلاة الخوف ، فإنّها مقصورة في حال السفر بالإجماع ، كما إذا وقعت المقاتلة بين الإسلام والكفر في السفر بالمسافة الشرعية .
( 3 ) يعني أنّ صلاة الخوف مقصورة أيضا إذا لم تقع في السفر بالمسافة الشرعية ، بل في الحضر بناء على القول الأصحّ .
( 4 ) أي القول الأصحّ بالنصّ الشامل لكلا الصورتين ، وهو منقول في الوسائل :
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : صلاة الخوف وصلاة السفر تقصّران جميعا ؟ قال : نعم ، وصلاة الخوف أحقّ أن تقصّر من صلاة السفر ، لأنّ فيها خوفا .
( الوسائل : ج 5 ص 478 ب 1 من أبواب صلاة الخوف ح 1 ) .
( 5 ) قوله « حجّة » مبتدأ مضاف إلى « مشترط السفر » . خبره قوله « مندفعة » . يعني أنّ الذي اشترط السفر في جواز قصر صلاة الخوف استند بظاهر الآية في قوله تعالى :وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ