تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
ولولاه ( 1 ) لكان فيه نظر .

[ الثانية : المرويّ في المبطون ]

( الثانية : ( 2 ) المرويّ في المبطون ) وهو من به داء ( 3 ) البطن - بالتحريك - من ريح ( 4 ) أو غائط ، على وجه لا يمكنه منعه مقدار الصلاة ( الوضوء ) ( 5 ) لكلّ صلاة ، ( والبناء ) على ما مضى منها ( 6 ) ( إذا فجأه ( 7 ) الحدث ) في
شرح
( 1 ) يعني لو لم يكن في المسألة خلاف الفقهاء لكان في الحكم باستحباب التأخير إشكال ، لعدم الدليل بذلك الاستحباب ، ولاحتمال عدم زوال العذر مع احتمال عروض المانع من أصل الصلاة بالموت والجنون وأمثالهما كما تقدّم . والضمير في قوله « لولاه » يرجع إلى الخلاف ، وفي قوله « فيه » يرجع إلى الاستحباب . صلاة المبطون ( 2 ) المسألة الثانية من المسائل تكون في حكم المبطون . ( 3 ) إضافة الداء إلى البطن بيانية . يعني أنّ المبطون هو الذي فيه داء البطن . البطن - بالتحريك - داء البطن بسكون الطاء . المبطون : العليل البطن ، أو من به إسهال يمتدّ أشهرا لضعف المعدة . ( أقرب الموارد ) . ( 4 ) بيان لداء البطن بأنه إمّا بسبب الريح أو الغائط بحيث لا يمكنه الممانعة عنه بمقدار فعل الصلاة . ( 5 ) خبر قوله « المرويّ » . يعني أنّ الرواية في حقّ المبطون تدلّ على وجوب الوضوء لكلّ حدث من الصلوات إذا فاجأه في أثناء الصلاة والبناء على ما مضى من أفعال الصلاة . ( 6 ) الضمير في قوله « منها » يرجع إلى الصلاة . أمّا المرويّ فهو منقول في الوسائل : عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : صاحب البطن الغالب يتوضّأ ثمّ يرجع في صلاته فيتمّ ما بقي . ( الوسائل : ج 1 ص 210 ب 19 من أبواب نواقض الوضوء ح 4 ) . ( 7 ) فجأه : هجم عليه أو طرقه بغتة من غير أن يشعر به . ( المنجد ) . وفي بعض النسخ « فاجأه » والمعنى واحد .