تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
سعة ( 1 ) ممّا لم يعلموا ، ولاستلزام فعله ( 2 ) بتكرير الفرائض على وجه يحصله
شرح
يأتي تفصيله . الثاني : عن المصنّف رحمه اللّه في كتابه الذكرى : لزوم الترتيب عند الظنّ بالتقدّم والتأخّر ، وسقوطه عند عدم الظنّ كذلك . الثالث : عن المصنّف رحمه اللّه في كتابه الدروس : لزوم الترتيب عند الظنّ القوي للتقدّم والتأخّر ، ثمّ العمل به عند الظنّ الضعيف بهما ، والسقوط عند عدمهما . الرابع : لزوم الترتيب ولو بتكرار الصلاة إلى أن يحصل الترتيب ، وذلك بإتيان جميع المحتملات إلى أن يحصل الترتيب الواقعي . ( 1 ) « سعة » - بفتح السين وكسرها - من وسع يسع ، أو وسع يسع ، سعة وسعة : ضدّ ضاق عليه . ( أقرب الموارد ) . * من حواشي الكتاب : المعروف في قراءة الحديث « الناس في سعة ما لا يعلمون » . وأفاد الشيخ الأنصاري قدّس سرّه في قراءته وجهين : ألف : تنوين « سعة » وجعل « ما » مصدرية زمانية . ب : إضافة « سعة » إلى لفظ « ما » بعد جعلها موصولة وحذف التنوين ، فتكون عبارة الشهيد رحمه اللّه [ في كتابه روض الجنان ] الذي ذكر بمضمون الحديث على القراءة الثانية . ( حاشية السيد كلانتر ) . قال بعض المعاصرين : عدم وجود السند لهذا الحديث في الكتب المعتبرة ، إلّا أنّ الموجود فيها هكذا : عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثر لحمها وخبزها وجبنها وبيضها وفيها سكّين ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يقوّم ما فيها ثمّ يوكل ، لأنه يفسده وليس له بقاء ، فإذا جاء طالبها غرّموا له الثمن ، قيل له : يا أمير المؤمنين ، لا يدرى سفرة مسلم أو سفرة مجوسي ، فقال عليه السّلام : هم في سعة حتّى يعلموا . ( الوسائل : ج 2 ص 1073 ب 50 من أبواب النجاسات ح 11 ) . ( 2 ) الضمير في قوله « فعله » يمكن رجوعه إلى الترتيب أو القضاء أو المكلّف ، وقوله « الحرج » مفعول لقوله : « ولاستلزام فعله » .