ظهرا ( 1 ) بين العصرين ، أو بالعكس ، لحصول الترتيب بينهما ( 2 ) على تقدير سبق كلّ واحدة .
ولو جامعهما ( 3 ) مغرب من ثالث صلّى الثلاث ( 4 ) قبل المغرب وبعدها ، أو عشاء ( 5 ) معها فعل
شرح
( 1 ) قوله « ظهرا » مفعول قوله « فيصلّي » . هذا طريق التكرار لتحصيل الترتيب في الفرض الأول ، بأن يصلّي العصر ثمّ الظهر ثمّ العصر ، أو بالعكس ، بأن يصلّي الظهر أوّلا ثمّ يصلّي العصر ثمّ يصلّي الظهر ثانيا .
( 2 ) الضمير في قوله « بينهما » يرجع إلى الظهر والعصر . يعني إذا أتى بالصلوات الثلاث بالطريق المذكور يحصل الترتيب بجميع الاحتمالات .
ولا يخفى أنّ الاحتمال في الفرض المذكور اثنان : تقدّم العصر والظهر .
( 3 ) هذا الفرض الثاني من الفروض الخمسة المذكورة ، وهو فوت ثلاث صلوات من ثلاثة أيّام : الظهر من يوم ، العصر من يوم آخر ، المغرب من يوم ثالث ، ولا يعلم السابق من الفائت واللاحق منه .
( 4 ) يعني أنّ المكلّف صلّى الصلوات الثلاث المذكورة في الفرض الأوّل قبل صلاة المغرب وبعدها ، فيكون المجموع سبع صلوات : صلاة الظهر ، والعصر ، والظهر ، وصلاة المغرب ، وصلاة الظهر ، والعصر ، والظهر .
( 5 ) عطف على قوله « مغرب » . يعني لو جامع الصلوات الثلاث المذكورة صلاة العشاء صلّى السبع المذكورة قبل العشاء وبعدها ، فيكون المجموع خمس عشرة صلوات ، وهذا هو الفرض الثالث من الفروض الخمسة المذكورة .
ولا يخفى أنّ الاحتمالات والفرض السابق على ذلك ستة ، وفي هذا الفرض أربعة وعشرون .
إيضاح : أمّا الاحتمالات الستة في الفرض الثاني فتنشأ من ضرب الاحتمال في الفرض الأول ، وهو اثنان في عدد الفوائت وهي ثلاث .
توضيح الاحتمالات الستة :