[ صلاة الاستسقاء ]
( ومن ( 1 ) المندوبات : )
( صلاة الاستسقاء ( 2 ) ) وهو : طلب السقيا ، وهو ( 3 ) أنواع ، أدناه الدعاء بلا صلاة ( 4 ) ، ولا خلف صلاة ، وأوسطه الدعاء خلف الصلاة ، وأفضله الاستسقاء بركعتين وخطبتين ( وهي كالعيدين ) في الوقت ( 5 ) ، والتكبيرات الزائدة في الركعتين ( 6 ) ، والجهر ، والقراءة ( 7 ) ، والخروج إلى الصحراء ( 8 ) ، وغير
شرح
صلاة الاستسقاء
( 1 ) ومن هنا شرع في بيان الصلاة المندوبة الّتي اختار المصنّف بيانها ، كما قال الشارح في أول الفصل السادس « وما يختاره من المندوبة » .
( 2 ) الاستسقاء : من سقى يسقي سقيا الرجل : أعطاه ماء ليشرب ، والسقيا : اسم مصدر من السقي والاستسقاء .
والاستسقاء لغة طلب السقي ، وشرعا : هو أن يطلب الإنسان من اللّه تعالى على وجه مخصوص إنزال المطر عند شدّة الحاجة إليه . ( المنجد ) .
( 3 ) الضمير في قوله « هو » يرجع إلى الاستسقاء . فإنّه ثلاثة أقسام :
الأول : هو الدعاء وطلب السقي من دون صلاة بعده أو قبله ، وهو أقلّ فضيلة ممّا يأتي .
الثاني : هو طلب السقيا بعد إتيان ركعتين من الصلاة بلا كيفية خاصّة .
الثالث : هو الدعاء للسقيا بعد الصلاة بركعتين مع خطبتين كما يأتي تفصيلها .
( 4 ) أي بلا صلاة قبله ولا صلاة خلفه .
( 5 ) فإنّ وقتها من طلوع الشمس إلى الزوال .
( 6 ) بأن يكبّر خمسا في الركعة الأولى ، وأربعا في الركعة الثانية ، والقنوت بعد كلّ تكبيرة .
( 7 ) بأن يقرأ الحمد والسورة جهرا ، كما فصّل في صلاة العيدين .
( 8 ) وكذا في الخروج إلى الصحراء .