مع الاختيار للاتّباع ( 1 ) ( إلّا بمكّة ) فمسجدها أفضل ( وأن يطعم ) بفتح حرف المضارعة فسكون الطاء ففتح العين ، مضارع طعم ( 2 ) بكسرها كعلم أي يأكل ( في ) عيد ( الفطر قبل خروجه ) إلى الصلاة ، ( وفي الأضحى بعد عوده من أضحيّته ( 3 ) ) بضمّ الهمزة وتشديد الياء ، للاتّباع ( 4 ) ، والفرق لائح ( 5 ) وليكن الفطر ( 6 ) في الفطر ( 7 ) ، على الحلو ( 8 ) للاتّباع ، وما روي شاذّا من
شرح
( 1 ) تعليل لاستحباب الإصحار وهو التأسّي والاتّباع للرسول صلّى اللّه عليه وآله ، كما في الروايات الواردة فيه ، منها في الوسائل :
عن أبي بصير - يعني ليث المرادي - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا ينبغي أن تصلّى صلاة العيدين في مسجد مسقّف ، ولا في بيت ، إنّما تصلّى في الصحراء أو في مكان بارز . ( الوسائل : ج 5 ص 117 ب 17 من أبواب صلاة العيد ح 2 ) .
( 2 ) طعم يطعم طعما وطعما الشيء : ذاقه . ( المنجد ) .
( 3 ) الاضحيّة : بضمّ الأول وكسره وسكون الضاد بعدها الحاء . الضحيّة وهي شاة يضحّى بها ، جمعها أضاحي . ( المنجد ) .
( 4 ) لأنّ المعصومين عليهم السّلام كانوا كذلك ، كما في الروايات المنقولة ( راجع الوسائل : ج 5 ص 113 ب 12 من أبواب صلاة العيد ) .
( 5 ) أي الفرق الاعتباريّ مضافا إلى النصّ ظاهر ، لأنّ عيد الفطر ظاهر في الإفطار قبل الخروج إلى صلاة الفطر ، بخلاف الأضحى فإنّ ذبح الضحيّة يكون بعد صلاة العيد عند أكثر الناس .
( 6 ) الفطر - بفتح الفاء - مصدر من فطر يفطر فطرا وفطرا وفطورا الصائم : أكل أو شرب ، وهو يأتي من بابي ضرب وكتب . ( المنجد ) .
( 7 ) الفطر - بكسر الفاء وسكون الطاء - : عيد الفطر ، وهو عيد المسلمين بعد صوم رمضان . ( المنجد ) .
( 8 ) الحلو - بضمّ الحاء وسكون اللام - : ضدّ المرّ . والمراد هنا : استحباب الإفطار بشيء حلو ، مثل الرطب أو الزبيب أو الأغذية الحلوة ، للتأسّي بالنبيّ والأئمة عليهم السّلام ، فإنّهم كانوا يفطرون بأشياء حلو .