ما حذفناه ( 1 ) ، ثمّ اختار وجوبه تخييرا .
ويجب التشهّد ( جالسا مطمئنّا بقدره ( 2 ) ، ويستحبّ التورّك ) حالته ( 3 ) كما مرّ ( والزيادة في الثناء والدعاء ) قبله ( 4 ) ، وفي أثنائه وبعده بالمنقول ( 5 ) .
شرح
عن عبد الملك بن عمرو الأحول عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : التشهّد في الركعتين الأولتين : الحمد للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته وارفع درجته .
( الوسائل : ج 4 ص 989 ب 3 من أبواب التشهّد ح 1 ) .
( 1 ) المراد ممّا حذفناه هو « وحده لا شريك له » من الشهادة الأولى ، ولفظة « عبده » من الشهادة الثانية . يعني أنّ المصنّف تردّد في جواز حذف ذلك ، ثمّ أفتى بالوجوب التخييري بين ذكره وعدمه .
( 2 ) أي في حال السكون والطمأنينة بمقدار التشهّد .
( 3 ) يعني أنّ التورّك المتقدّم مستحبّ في حال التشهّد أيضا .
( 4 ) الضمائر في « قبله » و « أثنائه » و « بعده » ترجع إلى التشهّد .
( 5 ) أي الثناء والدعاء بما نقل عن الشارع ومن الروايات الشاملة لجميع المستحبّات قبل التشهّد وحاله وبعده هو المنقول في الوسائل :
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا جلست في الركعة الثانية فقل : بسم اللّه وباللّه ، وخير الأسماء للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الربّ ، وأنّ محمّدا نعم الرسول ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته في امّته وارفع درجته . ثمّ تحمد اللّه مرّتين أو ثلاثا ، ثمّ تقوم . فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم اللّه وباللّه ، والحمد للّه ، وخير الأسماء للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الربّ ، وأنّ محمّدا نعم الرسول ، التحيّات للّه والصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للّه ما طاب وزكا وطهر وخلص وصفا فللّه ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ،