[ جلسة الاستراحة وباقي مستحباتها ]
( ويستحبّ الطمأنينة ( 1 ) ) بضمّ الطاء ( عقيب ) السجدة ( الثانية ) وهي المسمّاة بجلسة الاستراحة استحبابا مؤكّدا ، بل قيل بوجوبها ( 2 ) .
( والزيادة ( 3 ) على ) الذكر ( الواجب ) بعدد وتر ودونه ( 4 ) غيره ( والدعاء ) أمام الذكر : اللّهمّ لك سجدت . . . إلى آخره ( 5 ) ( والتكبيرات الأربع ) للسجدتين ، إحداهما : بعد رفعه من الركوع مطمئنّا فيه ، وثانيتها : بعد رفعه من السجدة الأولى جالسا مطمئنّا ، وثالثتها : قبل الهويّ ( 6 ) إلى الثانية كذلك ( 7 ) ، ورابعتها : ( 8 )
شرح
( 1 ) الطمأنينة - بضمّ الطاء وفتح الميم بعده الألف المسكونة - : مصدر من اطمأنّ يطمئنّ اطمئنانا وطمأنينة : سكن ، وآمن له ، ولا يخفى أنّ أصله رباعي ، وهو طمأن يطمئن وزان دحرج يدحرج ، والمزيد فيه اطمأنّ وزان اقشعرّ يقشعرّ اقشعرارا .
( 2 ) أي قال بعض الفقهاء بوجوب الطمأنينة .
( 3 ) أي يستحبّ في السجدة الزيادة على الذكر الواجب من الأذكار المستحبّة .
( 4 ) أي ودون العدد الوتر في الفضل عدد زوج من الأذكار .
( 5 ) كما في الوسائل :
عن الحلبي عن الصادق عليه السّلام : إذا سجدت فكبّر وقل : اللّهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكّلت وأنت ربّي ، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، الحمد للّه ربّ العالمين ، تبارك اللّه أحسن الخالقين . ( الوسائل : ج 4 ص 951 ب 2 من أبواب السجود ح 1 ) .
( 6 ) الهويّ - بفتح الهاء وضمّه وكسر الواو وآخره الياء المشدّد - : سقط من علوّ إلى أسفل ، وقيل : الهويّ - بفتح الهاء - : الارتفاع ، والهويّ - بضمّ الهاء - :
الانحدار ، وهو من هوي يهوي هويّا هويا هويانا . ( المنجد ) .
( 7 ) كذلك إشارة إلى كونه مطمئنّا حال التكبير كما في الجلوس .
( 8 ) أي التكبير الرابع بعد الرفع من السجدة الثانية مطمئنّا .
والحاصل : أنّ التكبيرات الأربع التي تستحبّ في السجود اثنتان منها للسجدة الأولى قبلها وبعدها ، واثنتان منها للسجدة الثانية قبلها وبعدها .