تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
( يركع ( 1 ) ويداه تحت ثيابه ) ، بل تكونان بارزتين ( 2 ) ، أو في كمّيه ( 3 ) ، نسبه ( 4 ) المصنّف في الذكرى إلى الأصحاب لعدم وقوفه على نصّ فيه .

[ السجود ]

[ السجود على الأعضاء السبعة ]

ثمّ تجب ( 5 ) سجدتان ( على الأعضاء السبعة ) الجبهة ( 6 ) والكفّين والركبتين ( 7 ) وإبهامي ( 8 ) الرجلين ، ويكفي من كلّ منها مسمّاه حتى الجبهة ( 9 ) على الأقوى ، ولا بدّ
شرح
فهو تعالى يسمع حمده ، فيكون ذلك ثناء لمن حمده ، والحال ليس كذلك ، بل هو خبر أريد به إنشاء الدعاء . ( 1 ) يركع وزان منع يمنع . ( 2 ) بمعنى كون اليدين ظاهرتين من تحت الثياب . ( 3 ) الكمّ : هو مدخل اليد ومخرجها من الثوب ، وجمعه أكمام وكممة . ( المنجد ) . وفي الفارسية « آستين » . ( 4 ) أي نسب الحكم بالكراهة في الذكرى إلى الأصحاب ولم يختره لعدم وقوفه على رواية في الكراهة . السجود ( 5 ) أي السادس من واجبات الصلاة السجدتان على الأعضاء السبعة . ( 6 ) بالجرّ ، بيان للأعضاء السبعة ، وهي بفتح الجيم وسكون الباء . ( 7 ) الركبتين : تثنية مفرده الركبة - بضمّ الراء وسكون الكاف - : الموصل ما بين الفخذ والساق ، جمعه ركب وركبات . ( المنجد ) . ( 8 ) بصيغة التثنية ، وحالة جرّه بالياء لكونه بيانا للأعضاء السبعة ، وأصله إبهامان اسقط النون بالإضافة ، وهما الإصبعان في الرجلين . ( 9 ) يعني في كلّ من الأعضاء المذكورة يجب وضعها في حال السجدة بمقدارها المسمّى ، حتّى في وضع الجبهة أيضا يكفي المسمّى على الأقوى ، والدليل على كفاية المسمّى في الجبهة روايات : منها : عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال : قلت : الرجل يسجد وعليه قلنسوة أو
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 265 | قدرت الله وجداني فخر