منهما ( والبدأة ) في الوضع ( باليمنى ) حالة كونهما ( 1 ) ( مفرّجتين ) ( 2 ) غير مضمومتي الأصابع ( والتكبير له ) ( 3 ) قائما قبل الهوي ( رافعا ( 4 ) يديه إلى حذاء شحمتي اذنيه ) كغيره ( 5 ) من التكبيرات ( وقول : ( 6 ) سمع اللّه لمن حمده ، والحمد للّه ربّ العالمين ) إلى آخره ( 7 ) ( في ) حال ( رفعه ) منه ( مطمئنّا ) ( 8 ) ، ومعنى سمع هنا :
شرح
( 1 ) الضمير في « كونهما » يرجع إلى اليدين .
( 2 ) بأن يفرّج أصابع اليدين في حال وضعهما على الركبتين .
( 3 ) يعني يستحبّ أن يكبّر بقصد تكبير الركوع وهو قائم قبل الميل إلى الركوع .
( 4 ) حال من فاعله من قوله « والتكبير له » . يعني يستحبّ أن يرفع المصلّي يديه بمحاذاة شحمتي الاذنين حال التكبير .
( 5 ) يعني يستحبّ رفع اليدين بالكيفية المذكورة في سائر التكبيرات أيضا .
( 6 ) أي يستحبّ أن يقول « سمع اللّه لمن حمده » بعد رفع المصلّي رأسه من الركوع مطمئنّا ، وهذا هو العاشر من مستحبّات الركوع .
( 7 ) إنّي ما وجدت عبارة « إلى آخره » في النسخ التي بأيدينا .
* من حواشي الكتاب على عبارة المصنّف « والحمد للّه ربّ العالمين » : وتمامه :
أهل الجبروت والكبرياء والعظمة للّه ربّ العالمين ، وهو في رواية زرارة ، والظاهر الرفع في لفظ « العظمة » على أنّه مبتدأ وخبره ما بعده . ( حاشية الفاضل التوني رحمه اللّه ) .
وفي كتاب الوسائل : عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام أنّه كان يقول بعد رفع رأسه :
سمع اللّه لمن حمده ، الحمد للّه ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد ، أهل الكبرياء والعظمة والجبروت . ( الوسائل : ج 4 ص 940 ب 17 من أبواب الركوع ح 3 ) .
( 8 ) حال من قول : سمع اللّه لمن حمده ، في حال الرفع من الركوع .
واعلم أنّ لفظ « مطمئنّا » ذكره المصنّف في المتن في ثلاثة مقامات ، الأوّل : في حال