واستدركه ( 1 ) مع النسيان ، ( مطمئنا ) ( 2 ) ولا حدّ لها ( 3 ) ، بل مسمّاها فما زاد ( 4 ) بحيث لا يخرج بها عن كونه مصلّيا .
( ويستحبّ التثليث ( 5 ) في الذكر ) الأكبر ( فصاعدا ) ( 6 ) إلى ما لا يبلغ السأم ( 7 ) ، فقد عدّ على ( 8 ) الصادق عليه السّلام ستّون تسبيحة كبرى إلّا أن يكون ( 9 ) إماما فلا يزيد على الثلاث إلّا مع حبّ المأمومين الإطالة .
شرح
( 1 ) أي يجب استدراك رفع الرأس لو هوى من حال الركوع إلى السجدة نسيانا بلا عمد ، بمعنى أن يرفع رأسه بقصد جبران الرفع ، ثمّ يهوي إلى السجدة .
( 2 ) هذا حال من رفع الرأس عن الركوع ، كما أنّ قوله قبلا « مطمئنّا » كان حالا من نفس الركوع .
( 3 ) الضميران في « لها » و « مسمّاها » يرجعان إلى الطمأنينة المفهوم من لفظ « مطمئنا » .
( 4 ) يعني بل يكفي في حصول الطمأنينة مسمّاها ، أو بمقدار يزيد عن المسمّى بشرط أن لا يزيد الاطمئنان والتأخير على حدّ يخرج عن كونه مصلّيا عرفا .
( 5 ) بأن يكرّر التسبيحة ثلاث مرّات ، والمراد من الذكر الأكبر هو « سبحان ربّي العظيم وبحمده » .
( 6 ) يعني يستحبّ الذكر الأكبر أزيد من ثلاث مرّات بشرط أن لا يزيد إلى حدّ الملالة .
( 7 ) السأم مصدر من سئم يسأم سأمة وسأما وسآمة الشيء : ملّه . ( المنجد ) .
( 8 ) يعني كان الصادق عليه السّلام يصلّي فعدّوا في ركوعه يقول التسبيحة الكبرى ستّين مرّة ، وهو المروي في الوسائل :
عن أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو يصلّي فعددت له في الركوع والسجود ستّين تسبيحة . ( الوسائل : ج 4 ص 927 ب 6 من أبواب الركوع ح 1 ) .
ولا يخفي بأنّه لم يذكر في الرواية هذه التسبيحة الكبرى التي ذكرها الشارح رحمه اللّه .
( 9 ) أي إلّا أن يكون المصلّي إماما فلا يستحبّ له تكثير التسبيحة على ثلاث مرّات ، إلّا أن يحبّ المأمومين تكثيرها والإطالة .