رواية حريز ( أو عشرا ) ( 1 ) بإثباته في الأخيرة ( أو اثنا عشر ) بتكرير الأربع ( 2 ) ثلاثا ، ووجه الاجتزاء بالجميع ( 3 ) ورود النصّ الصحيح بها ( 4 ) ، ولا يقدح إسقاط التكبير في الثاني لذلك ( 5 )
شرح
وأمّا دليل الاكتفاء بالوجه الرابع فهو الخبر المروي في كتاب الوسائل :
عن السرائر نقلا من كتاب حريز مثله ، إلّا أنّه قال : فقل « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر » ثلاث مرّات ، ثمّ تكبّر وتركع . ( الوسائل : ج 4 ص 792 ب 51 من أبواب القراءة ح 2 ) .
وأمّا الدليل بالاكتفاء بقراءة الحمد بدل التسبيحات هو الرواية التي ذكرت في الوسائل :
عن علي بن حنظلة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما ؟ فقال : إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن شئت فاذكر اللّه ، فهو سواء .
قال : قلت : فأيّ من ذلك أفضل ؟ فقال : هما واللّه سواء ، إن شئت سبّحت ، وإن شئت قرأت . ( الوسائل : ج 4 ص 781 ب 42 من أبواب القراءة ح 3 ) .
قال صاحب الوسائل بعد ذكره الرواية : المراد التساوي في الأجزاء ، وقد ذكر بابا خاصّا في استحباب اختيار التسبيح على القراءة في الأخيرتين . ( راجع الوسائل : ج 4 ص 791 ب 51 من أبواب القراءة ) .
( 1 ) عطف على قوله « تسعا » ومعطوفه .
( 2 ) يعني أنّ اثنتي عشرة تحصل بتكرار الفقرات الأربع ثلاث مرّات .
( 3 ) المراد من الجمع هو الوجوه الأربعة التي أوضحناها وذكرنا أدلّتها بالتفصيل فراجعها .
( 4 ) يعني أنّ الوجوه المذكورة قد ورد في خصوصها النصّ الصحيح . لكنّا ما وجدنا نصّا في خصوص الوجه الثالث ، إلّا أنّه نقل عن الشيخ والسيد رحمهما اللّه وغيرهما القول به .
( 5 ) المشار إليه هو النصّ الصحيح . يعني لا يقدح إسقاط التكبير في الوجه الثاني ، وهو كون تكرار الفقرات الثلاث الأول ثلاثا بحذف التكبير لوجود النصّ .