( على بابها ) ( 1 ) لا في وسطها ( 2 ) على تقدير سبق إعدادها ( 3 ) على المسجدية وإلّا حرم ( 4 ) في الخبثية مطلقا والحدثية إن أضرّت بها ( 5 ) .
( والمنارة ( 6 ) مع حائطها ( 7 ) ) لا في وسطها مع تقدّمها ( 8 ) على المسجدية كذلك وإلّا حرم ، ويمكن شمول كونها مع الحائط استحباب أن لا تعلو
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « على بابها » يرجع إلى المساجد . يعني يستحبّ تأسيس محلّ النظافة من الحدث والخبث بباب المساجد .
( 2 ) أي لا يستحبّ تأسيس الميضاة في وسط المساجد في زمان الإقدام للتأسيس .
( 3 ) الضمير في قوله « إعدادها » يرجع إلى الميضاة وهو مصدر من أعدّ يعدّ . يعني أنّ عدم استحباب تأسيس الميضاة في وسط المساجد إنما هو من أول التأسيس ، فلو أسّس المسجد لا يجوز تأسيس الميضاة في الوسط لحرمة جعل الوسط من المسجد محلّ نظافة .
( 4 ) أي حرم تأسيس الميضاة لرفع الخبث في وسط المسجد مطلقا ، بلا فرق بين الضرر بالمسجدية أم لا .
( 5 ) الضمير في قوله « بها » يرجع إلى المسجدية . يعني لو أضرّت الميضاة بالمسجدية لا يجوز تأسيسها في وسط المسجد ولو لنظافة غير الخبثية .
( 6 ) المنارة - بفتح الأول - : التي يؤذّن عليها ، وجمعها : مناور ومنائر . ( المصباح المنير ) .
والمراد منها هنا المأذنة التي تجعل للمساجد .
( 7 ) الضمير في قوله « حائطها » يرجع إلى المساجد .
( 8 ) الضمير في قوله « تقدّمها » يرجع إلى المنارة . يعني جواز المنارة في وسط المساجد إنما هو في صورة تقدّم المنارة على المسجدية ، وإلّا لا يجوز جعل المنارة في وسط المساجد لمنافاته بأصل الوقف الّذي يحرم تبديله وتغييره ، لأنّ الموقوف يوقّف على حسب ما يوقعه أهله .
قوله « كذلك » إشارة إلى كون المنارة مثل الميضاة في عدم جواز تأسيسها في وسط المسجد بعد المسجدية ، لأنها تأخذ من فضاء المسجد وهو غير جائز .