مقطوعتين ، وليس كذلك لو كانتا ( 1 ) نجستين ، بل يمسح بهما ( 2 ) كذلك مع تعذّر التطهير إلّا أن تكون ( 3 ) متعدّية أو حائلة ، فيجب التجفيف ( 4 ) وإزالة الحائل مع الإمكان ، فإنّ تعذّر ( 5 ) ضرب بالظهر إن خلا ( 6 ) منها ، وإلّا ضرب ( 7 ) بالجبهة في الأوّل ( 8 ) ، وباليد ( 9 ) النجسة في الثاني ، كما لو كان
شرح
( 1 ) يعني لا يكفي مسح الجبهة بالأرض مع كون اليدين نجستين وعدم التمكّن من تطهيرهما ، بل يجب المسح باليدين النجستين إذا لم تتعدّ النجاسة أو لم تكن حائلة .
( 2 ) الضمير في قوله « بهما » يرجع إلى اليدين النجستين ، وقوله « كذلك » إشارة إلى كونهما نجستين .
( 3 ) اسم « تكون » هو الضمير العائد إلى النجاسة ، وقولاه « متعدّية » و « حائلة » كلاهما بالنصب ، خبران ل « تكون » . يعني إلّا أن تكون النجاسة الموجودة في اليدين رطبة متعدّية أو مانعة من المسح ، مثل أن تكون النجاسة من قبيل الجرم المانع من ذلك .
( 4 ) هذا من قبيل اللفّ والنشر المرتّبين . يعني يجب التجفيف لو كانت النجاسة متعدّية ويجب رفعها مع الإمكان لو كانت حائلة .
( 5 ) يعني إن تعذّر التجفيف ورفع المانع ضرب ظهر اليد على الأرض لو كان خاليا من النجاسة المتعدّية أو الحائلة .
( 6 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الظهر ، والضمير في قوله « منها » يرجع إلى النجاسة .
( 7 ) يعني إن لم يخل الظهر أيضا من التعدّي والمانع فإذا يجب ضرب الجبهة بالأرض في صورة كون نجاسة اليدين متعدّية ، وكذا يجب الضرب باليدين في صورة كونها حائلة .
( 8 ) المراد من « الأوّل » هو كون نجاسة اليدين متعدّية . يعني يسقط ضرب اليدين بالأرض في هذه الصورة .
( 9 ) عطف على قوله « بالجبهة » . يعني ضرب باليد النجسة في الصورة الثانية ، وهي كون النجاسة حائلة .