( مترحّما ( 1 ) ) عليه بما شاء من الألفاظ .
وأفضله ( 2 ) « اللّهمّ جافّ الأرض عن جنبيه وأصعد إليك روحه ولقّه منك رضوانا وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة من سواك » .
وكذا يقوله ( 3 ) كلّما زاره مستقبلا ( 4 ) .
( وتلقين ( 5 ) الوليّ ) أو من يأمره ( 6 ) ( بعد الانصراف ( 7 ) ) بصوت عال إلّا مع التقيّة .
شرح
مشروعة .
وقوله « سنّة » بالنصب ، مفعول به لقوله « اعتقاده » ، وقوله « بدعة » خبر لقوله « اعتقاده » .
( 1 ) يعني يستحبّ وضع اليد على قبر الميّت في حال كون الواضع يطلب الرحمة عليه بأيّ لفظ كان ولو بغير العربيّة .
( 2 ) الضمير في قوله « أفضله » يرجع إلى الدعاء .
( 3 ) يعني يستحبّ التلفّظ بالدعاء المذكور في أيّ وقت يزار فيه قبر الميّت .
( 4 ) يعني يستحبّ وضع اليد على القبر وطلب الرحمة على صاحبه وقراءة الدعاء المذكور في حال كون الزائر مواجها للقبلة .
( 5 ) يعني ومن المستحبّات أن يلقّن الوليّ أو المأذون من جانبه بعد تفرّق الحاضرين بصوت عال إلّا مع التقيّة ، فيخفّف الصوت عند التلقين ، لأنّ العامّة لا يجوّزون هذا التلقين .
( 6 ) الضمير الملفوظ في قوله « يأمره » يرجع إلى « من » الموصولة ، وفاعله هو الضمير العائد إلى الوليّ .
( 7 ) أي بعد انصراف الحاضرين وتفرّقهم .