عبدك نزل بك ، وأنت خير منزول به ، اللّهمّ افسح له ( 1 ) في قبره ، وألحقه بنبيّه ، اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا ( 2 ) وأنت أعلم به منّا ( 3 ) » .
( والخروج من ( 4 ) قبل الرجلين ) ، لأنّه باب القبر ، وفيه احترام للميّت .
( والإهالة ( 5 ) ) للتراب من الحاضرين غير الرحم ( بظهور ( 6 ) الأكفّ مسترجعين ( 7 ) ) أي قائلين :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
حالة الإهالة ، يقال :
« رجع واسترجع » إذا قال ذلك ( 8 ) .
( ورفع ( 9 ) القبر ) عن وجه الأرض مقدار ( أربع أصابع ) مفرّجات إلى
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى الميّت . يعني اللّهمّ وسّع للميّت قبره ، فإنّ قبر بعض الناس يكون ضيّقا لصدور بعض المعاصي عنه .
( 2 ) المراد من الخير هو ظاهر الإيمان والإسلام . يعني اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا ظاهر الإيمان والإسلام ، وأنت أعلم بحقيقته وباطنه منّا .
( 3 ) الدعاء المذكور منقول في كتاب الوسائل : ج 2 ص 845 ب 21 من أبواب الدفن من كتاب الطهارة ح 1 و 2 .
( 4 ) يعني يستحبّ أن يخرج النازل قبر الميّت من قبل رجلي الميّت ، لأنّه في حكم باب القبر ، والخروج منه احترام لصاحب المنزل .
( 5 ) من هال عليه التراب يهيله هيلا : صبّه ( أقرب الموارد ) .
( 6 ) يعني يستحبّ صبّ التراب على قبر الميّت بظهر كفّ اليد .
( 7 ) حال من الحاضرين الذين يصبّون التراب على قبر الميّت . يعني أنّ الحاضرين يصبّون التراب وهم يقولون :إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
( 8 ) يعني يقال لمن قال :إِنَّا لِلَّهِ . . .: إنّه استرجع ، فهو مسترجع .
( 9 ) يعني ومن مستحبّات الدفن أن يرفع القبر عن سطح الأرض بمقدار أربع أصابع منفرجات لا منضمّات .