مؤخّره ( 1 ) الأيمن ، فيحمله بالأيمن ( 2 ) كذلك ، ثمّ ينتقل إلى مؤخّره ( 3 ) الأيسر ، فيحمله بالكتف الأيسر ، ثمّ ينتقل ( 4 ) إلى مقدّمه الأيسر ، فيحمله بالكتف الأيسر كذلك .
( والدعاء ) حال الحمل ( 5 ) بقوله : « بسم اللّه ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات » ، وعند مشاهدته ( 6 ) بقوله :
« اللّه أكبر ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله ، وصدق اللّه ورسوله ، اللّهمّ زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد للّه الذي تعزّز بالقدرة ، وقهر العباد بالموت ، الحمد للّه ( 7 )
شرح
( 1 ) يعني أنّ المشيّع ينتقل بعد حمل السرير بجانبه الأيمن من قدّام إلى جانبه الأيمن من خلف ، لأنّ السرير له جانبان من طرفه الأيمن وهما المقدّم والمؤخّر ، فيحمل المشيّع هذا الجانب أيضا بكتفه الأيمن .
( 2 ) صفة لموصوف مقدّر وهو الكتف . يعني يحمله المشيّع بكتفه الأيمن .
( 3 ) هذا هو العمل الثالث في مقام حمل السرير ، وهو أنّ المشيّع إذا حمل جانبي القدّام والمؤخّر من جانب السرير الأيمن اشتغل بحمل الجانب المؤخّر من يسار السرير وحمله بكتفه الأيسر .
( 4 ) وهذا هو عمل المشيّع الرابع حين حمل السرير ، وهو أن يحمل مقدّم السرير من جانبه الأيسر بكتفه الأيسر .
( 5 ) يعني أنّ الحامل والمشيّع يقرءان هذا الدعاء حين الحمل .
( 6 ) الضمير في قوله « مشاهدته » يرجع إلى الميّت . يعني تستحبّ قراءة هذا الدعاء عند مشاهدة الميّت .
( 7 ) هذا دعاء آخر غير الدعاء المذكور في قوله « اللّه أكبر . . . إلخ » ، وليس جزء من الدعاء المذكور ، وهذا الدعاء الثاني منقول في كتاب الوسائل :