كيف اتّفق ( 1 ) .
والأفضل التناوب ( 2 ) ، وأفضله ( 3 ) أن يبدأ في الحمل بجانب السرير الأيمن ، وهو الذي يلي يسار الميّت ، فيحمله ( 4 ) بكتفه الأيمن ، ثمّ ينتقل إلى
شرح
التربيع مصدر من ربّع الحوض : جعله مربّعا ( أقرب الموارد ) .
والمراد من « التربيع » في المقام هو معنيان :
الأوّل : حمل الميّت بأربعة رجال يحملون سرير الميّت من جوانبه الأربعة بأيّ نحو كان .
الثاني : حمل كلّ رجل للميّت من الجوانب الأربعة لسرير الميّت بالتفاوت ، بمعنى أن يحمله كلّ منهم من الجانب الأيمن ثمّ الأيسر من قدّام السرير ، وهكذا من خلف السرير .
والأفضل عند التناوب هو الكيفيّة التي سيوضحها الشارح رحمه اللّه بقوله : « وأفضله أن يبدأ في الحمل بجانب السرير الأيمن . . . إلخ » .
( 1 ) هذا هو المعنى الأوّل للتربيع الذي فصّلناه آنفا .
( 2 ) هذا هو المعنى الثاني للتربيع المتقدّم آنفا .
( 3 ) الضمير في قوله « أفضله » يرجع إلى التناوب . يعني أنّ الأفضل في المعنى الثاني - وهو التناوب - أن يحمل المشيّع الميّت أوّلا من جانب السرير الأيمن .
ولا يخفى أنّ هذا الجانب يحاذي يسار الميّت ، لأنّ الجنازة توضع في السرير مستلقية على ظهرها ، فيقع رأس الميّت قدّام السرير المحمول إلى الدفن ، فيمين السرير هو جانب الميّت الأيسر لا محالة .
( 4 ) الضمير الملفوظ في قوله « فيحمله » يرجع إلى السرير ، وفي قوله « بكتفه » يرجع إلى المشيّع ، وقوله « الأيمن » صفة للكتف . يعني أنّ المشيّع يحمل أوّلا جانب السرير الأيمن بكتفه الأيمن .