عندنا ( 1 ) إجماعا ، بل يشرع بخصوصه ( 2 ) إلّا مع التقيّة ( 3 ) ، فيجب لو توقّفت ( 4 ) عليه .
[ مستحبّات الصلاة على الميّت ]
( ويستحبّ ( 5 ) إعلام المؤمنين به ) أي بموته ليتوفّروا على تشييعه ( 6 ) وتجهيزه ، فيكتب لهم ( 7 ) الأجر وله المغفرة بدعائهم .
شرح
كتابه ( شرح الجمل ) : وعندنا أنّ هذه الصلاة جائزة بغير وضوء إلّا أنّ الوضوء أفضل .
( 1 ) يعني لا يجب عند فقهاء الشيعة أن يقول : « السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » في الصلاة على الميّت ، لكن فقهاء العامّة أوجبوه فيها .
( 2 ) يعني بل لا يحكم بشرعيّة التسليم بالخصوص ، والقول بشرعيّته قول بلا حجّة شرعيّة ، وإدخال لما ليس من الدين في الدين .
( 3 ) يعني أنّ التسليم في الصلاة على الميّت جائز عند الخوف من المخالفين ، فيجب حينئذ .
( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى التقيّة ، والضمير في قوله « عليه » يرجع إلى التسليم .
يعني إذا توقّفت التقيّة على التسليم في الصلاة على الميّت وجب التسليم .
مستحبّات الصلاة على الميّت
( 5 ) يعني أنّ من مستحبّات الصلاة على الميّت أن يخبر المؤمنين بموت المؤمن ليجتمعوا - وهم كثيرون - على التشييع والتجهيز .
( 6 ) الضميران في قوليه « تشييعه » و « تجهيزه » يرجعان إلى الميّت .
( 7 ) الضمير في قوله « لهم » يرجع إلى المؤمنين ، وفي قوله « له » يرجع إلى الميّت . يعني إذا توفّر المؤمنون على التشييع والتجهيز كتب لهم الأجر ، وأوجب دعاؤهم في حقّ الميّت المغفرة له .