تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وليجمع فيه ( 1 ) بين وظيفتي التعجيل والإعلام ، فيعلم ( 2 ) منهم من لا ينافي التعجيل عرفا . ولو استلزم المثلة ( 3 ) حرم . ( ومشي ( 4 ) المشيّع خلفه أو إلى أحد جانبيه ) . ويكره أن يتقدّمه ( 5 ) لغير تقيّة . ( والتربيع ( 6 ) ) ، وهو حمله بأربعة رجال من جوانب السرير الأربعة
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الإعلام . يعني فليراع حين الإعلام الجمع بين وظيفتي التعجيل والإعلام ، فإنّ كليهما مستحبّ . ( 2 ) بصيغة المجهول . يعني أنّ الجمع بين الوظيفتين يحصل بالاكتفاء بإعلام من لا ينافي إعلامه التعجيل ، فلو استلزم الإعلام التعجيل لم يستحبّ مثل أن يكون المؤمنون في بلاد بعيدة . والضمير في قوله « منهم » يرجع إلى المؤمنين . ( 3 ) المثلة : الآفة ( المنجد ) . والمراد منها هنا هو تفسّخ أعضاء الميّت . يعني لو كان الإعلام موجبا لتفسّخ أعضاء الميّت لم يجب ، بل يحكم عليه بالحرمة . ( 4 ) بالرفع ، عطف على قوله « إعلام المؤمنين » . يعني يستحبّ أن يمشي المشيّعون للميّت خلفه أو إلى يمينه أو يساره . والضميران في قوليه « خلفه » و « جانبيه » يرجعان إلى الميّت . ( 5 ) أي يكره تقدّم المشيّع الميّت إلّا تقيّة وخوفا من المخالفين ، لأنّ فقهاء العامّة يقولون باستحباب تقدّم المشيّعين الميّت . ولا يخفى أنّ معناه اللغويّ يفيد كون التشييع بلا تقدّم وبلا ركوب . ( 6 ) يعني ومن المستحبّات التربيع عند التشييع .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 428 | قدرت الله وجداني فخر