وليجمع فيه ( 1 ) بين وظيفتي التعجيل والإعلام ، فيعلم ( 2 ) منهم من لا ينافي التعجيل عرفا .
ولو استلزم المثلة ( 3 ) حرم .
( ومشي ( 4 ) المشيّع خلفه أو إلى أحد جانبيه ) .
ويكره أن يتقدّمه ( 5 ) لغير تقيّة .
( والتربيع ( 6 ) ) ، وهو حمله بأربعة رجال من جوانب السرير الأربعة
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الإعلام . يعني فليراع حين الإعلام الجمع بين وظيفتي التعجيل والإعلام ، فإنّ كليهما مستحبّ .
( 2 ) بصيغة المجهول . يعني أنّ الجمع بين الوظيفتين يحصل بالاكتفاء بإعلام من لا ينافي إعلامه التعجيل ، فلو استلزم الإعلام التعجيل لم يستحبّ مثل أن يكون المؤمنون في بلاد بعيدة . والضمير في قوله « منهم » يرجع إلى المؤمنين .
( 3 ) المثلة : الآفة ( المنجد ) .
والمراد منها هنا هو تفسّخ أعضاء الميّت . يعني لو كان الإعلام موجبا لتفسّخ أعضاء الميّت لم يجب ، بل يحكم عليه بالحرمة .
( 4 ) بالرفع ، عطف على قوله « إعلام المؤمنين » . يعني يستحبّ أن يمشي المشيّعون للميّت خلفه أو إلى يمينه أو يساره . والضميران في قوليه « خلفه » و « جانبيه » يرجعان إلى الميّت .
( 5 ) أي يكره تقدّم المشيّع الميّت إلّا تقيّة وخوفا من المخالفين ، لأنّ فقهاء العامّة يقولون باستحباب تقدّم المشيّعين الميّت .
ولا يخفى أنّ معناه اللغويّ يفيد كون التشييع بلا تقدّم وبلا ركوب .
( 6 ) يعني ومن المستحبّات التربيع عند التشييع .